Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

مندوب الاحتلال يمزق ميثاق الأمم المتحدة أمام الجمعية العامة

خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة

10 مايو، 2024

مزق مندوب دولة الاحتلال الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، ميثاق الأمم المتحدة عبر آلة لتدوير الورق أثناء كلمته أمام الجمعية العامة قبيل التصويت على قرار أوصى مجلس الأمن بإعادة النظر في عضوية فلسطين في المنظمة.

وقال إردان، خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن التصويت لصالح حصول فلسطين على عضوية كاملة في مجلس الأمن يعني “العودة للنازية”، على حد وصفه.

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، لصالح مشروع قرار يدعم طلب فلسطين الحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة.

وأوضحت الجمعة، في دورتها الاستثنائية العاشرة، مجلس الأمن الدولي بإعادة النظر في الطلب، حيث صوت لصالح القرار 143 دولة، وعارضته 9، وامتنعت 25 دولة عن التصويت.

ووفق مشروع القرار فإن دولة فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من الميثاق، وينبغي قبولها عضويتها، مؤكداً على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

مندوب إسرائيل الأممي يمزق تقريرا يدين جرائمها بحق الفلسطينيين

وفي أكتوبر الماضي 2021، مزق جلعاد إردان، تمزيق تقرير لمجلس حقوق الإنسان، يدين جرائمها بحق الفلسطينيين، بدعوى أنه “منحاز”، خلال تقديم رئيسة المجلس التابع للأمم المتحدة نزهة شميم خان، تقريرها السنوي للأعضاء، خلال جلسة في الجمعية العامة.

وقال إردان، خلال الجلسة، إن “هوس ما يسمى مجلس حقوق الإنسان بإسرائيل يمنع العالم من سماع أصوات ضحايا الجرائم الفظيعة ضد الإنسانية التي شاهدناها بالفعل”.

وأضاف: “منذ إنشاء هذا المجلس قبل 15 عاما، وهو يوجه اللوم والإدانة إلينا، وأصبح مجلس حقوق الإنسان مثل قادرا على إخفاء جميع جرائم الحرب والصواريخ التي تطلقها حماس”.

وسيسمح مشروع القرار لفلسطين بتقديم المقترحات والتعديلات وإثارة الاقتراحات الإجرائية خلال اجتماعات الأمم المتحدة، وهو ما لم يكن بوسعها القيام به من قبل.

والشهر الماضي، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار قدمته المجموعة العربية ممثلة في الجزائر يوصي الجمعية العامة بقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة.

وبررت الخارجية الأميركية، استخدام الفيتو بأن دولة فلسطينية يجب أن تبصر النور في مفاوضات مباشرة، وليس في إطار الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى