غزة- قدس اليومية
أعلن مصدر طبي فلسطيني عن استشهاد فلسطيني وإصابة أخر اليوم الجمعة، في قصف مدفعي إسرائيلي على أطراف جنوب قطاع غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة في بيان مقتضب إن عمر وحيد سمور (27 عاما) استشهد وأصيب أخر بجروح جراء استهداف مدفعي شرق خان يونس جنوب القطاع.
وذكرت مصادر محلية أن الجيش الإسرائيلي أطلق قذيفتين مدفعيتين على الأقل مجموعة شبان إلى الشرق من خان يونس ما أدى مقتل أحدهم وإصابة الأخر.
وجاءت الحادثة قبل ساعات من بدء اعتصام شعبي فلسطيني في المناطق الشرقية لقطاع غزة قرب السياج الفاصل مع إسرائيل التي أعلنت التأهب للتصدي لأي محاولات تسلل خارج القطاع.
وشدَّدت اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة الكبرى على أن اليوم الجمعة “ليس سوى البداية لفعاليات المسيرة التي لن تنتهي إلا بالعودة الفعلية”.
وقالت اللجنة في بيان وصل “قدس اليومية” نسخة عنه، إن الجمعة “لن يكون مهرجاناً جماهيرياً ينقضي مع الغروب، إنما سيتحول إلى اعتصام شعبي سلمي وقانوني مفتوح في الميادين سواء في الداخل او الشتات ولا ينتهي إلا بالعودة الفعلية”.
وأضافت: “خروجنا من أجل الإعلان عن بدء مرحلة نضالية جديدة عنوانها العودة ولا شيء سوى العودة، ولن ينتهي اعتصامنا إلا في قرانا وبلداتنا وبيوتنا وأرضنا التي هجرنا عنها قسرا عام 1948”.
وطالبت اللجنة أهلنا في الضفة الغربية والداخل المحتل ودول الطوق بسرعة الالتحام بالمسيرة الكبرى لنثبت للعالم أن إرادة الشعب الفلسطيني إذا نهضت فإنها قادرة على إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية بأسرها.
ودعت المهجرين في كل دول العالم للقيام بواجبهم وضرورة الاعتصام والتظاهر والتواصل مع كافة المؤسسات المدنية والحقوقية والاعلامية والتضامنية وكل أحرار العالم لدعم وإسناد مسيرة شعبنا وحقه في العودة، وطلب الحماية لمسيرة العودة الكبرى والمشاركين فيها.
في هذه الأثناء كشفت القناة الـ14 الإسرائيلية أن مستوطنين في مستوطنات غلاف قطاع غزة غادروا منازلهم وتوجهوا إلى مدن وسط الكيان الإسرائيلي لحين السيطرة على الأوضاع الأمنية المتوترة.
وذكر مراسل القناة أور هيلار من مستوطنة “ناحل عوز” شرق مدينة غزة أن “هناك قلقا كبيرا في الجيش الإسرائيلي حول سبل التعامل ومواجهة المتظاهرين الفلسطينيين”.
ولفت إلى أن مستوطني الغلاف غيروا خططهم للاحتفال بليلة عيد الفصح اليهودي، مشيرا إلى أن ضيوفهم متخوفون من القدوم لزيارتهم في العيد.





