Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

هونغ كونغ أغلى دول البنزين.. والأردن صدارة العرب

11 سبتمبر، 2026

فجوة عالمية في أسعار الوقود

كشفت أحدث البيانات الصادرة عن موقع “أسعار الوقود العالمية”، حتى نهاية آب/أغسطس 2026، عن وجود فجوة شاسعة في تكاليف المحروقات حول العالم، حيث يبلغ متوسط سعر لتر بنزين أوكتان 95 نحو 1.54 دولار. ويبرز هذا المتوسط تبايناً صارخاً بين الدول، إذ يتجاوز السعر في بعض الأسواق حاجز الأربعة دولارات، بينما لا يتجاوز نصف دولار في أخرى، مما يعكس تأثير السياسات المحلية والضرائب أكثر من ارتباطه المباشر بوجود الموارد النفطية.

القائمة العالمية للدول الأغلى

تحتل هونغ كونغ المرتبة الأولى عالمياً بأسعار مرتفعة سجلت فيها الليرة الواحدة 4.167 دولار، أي ما يعادل ضعف المتوسط العالمي تقريباً. وتليها مالاوي بسعر 3.237 دولار، ثم الدنمارك التي تسجل 2.710 دولار، وهولندا بـ2.666 دولار. أما إسرائيل فاحتلت المرتبة الخامسة بسعر 2.526 دولار، متبوعة بفنلندا وليختنشتنشتاين وألبانيا وألمانيا وسويسرا، حيث تراوحت أسعارها بين 2.38 و2.45 دولار للتر.

وتهيمن الدول الأوروبية على النصف الأعلى من هذه القائمة، مدفوعة برسوم ضريبية عالية تستهدف الحد من الاستهلاك وتشجيع التحول للطاقة النظيفة، وهو خيار اقتصادي وسياسي لا يرتبط بالضرورة بمستوى الفقر أو ندرة الموارد في تلك الدول الصناعية الكبرى.

المشهد العربي: الدعم مقابل الاستيراد

على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جاء الأردن في صدارة الدول العربية بأسعار وقود بلغت 1.8 دولار للتر. وتليه المغرب بسعر 1.600 دولار، ثم لبنان بـ1.305 دولار، وسوريا بـ1.256 دولار. وفي المراكز التالية، سجلت الإمارات 1.005 دولار، تونس 0.863 دولار، السودان 0.700 دولار، عُمان 0.622 دولار، السعودية 0.621 دولار، وقطر 0.575 دولار.

ويوضح المصدر أن الفارق في الأسعار العربية يعكس طبيعة الاقتصاد المحلي؛ فدول الخليج المنتجة للنفط والغاز تستفيد من سياسات الدعم الحكومي المباشر الذي يبقي الأسعار منخفضة رغم تقلبات السوق العالمية. في المقابل، تعاني الدول غير النفطية مثل الأردن والمغرب ولبنان من ارتفاع التكاليف بسبب الاعتماد شبه الكامل على الاستيراد، إضافة إلى الأعباء الضريبية والجمركية المرتفعة على المشتقات البترولية.

عوامل تشكيل السعر النهائي

وأشار التقرير إلى أن سعر المستهلك عند المحطة نتاج عدة طبقات، أبرزها الضرائب والرسوم التي تشكل العامل الأكبر في تفسير الفروق الدولية. كما تلعب تكاليف التكرير والنقل والتوزيع دوراً مهماً يختلف حسب البنية التحتية لكل دولة. بالإضافة إلى ذلك، تختلف آليات التسعير المحلية بين الربط المباشر بالأسواق العالمية عبر تحديثات شهرية أو أسبوعية، وبين تثبيت الأسعار لفترات طويلة بغض النظر عن تقلبات الخام، وهو ما يفسر ثبات الأسعار في بعض الأسواق العربية لأشهر متتالية.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى