القره داغي ينشر صورة رفقة القرضاوي والغنوشي ويعلق عليها
نشر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي، صورة قديمة جمعته بعدد من الدعاة ورجال الدين، بينهم الراحل يوسف القرضاوي وزعيم حركة “النهضة” التونسية راشد الغنوشي، وذلك بالتزامن مع مرور 100 عام على ميلاد القرضاوي. وظهر القره داغي في الصورة أثناء نزوله من درج طائرة، ويتقدمه الغنوشي ممسكا بيد القرضاوي، إلى جانب عدد من الدعاة ورجال الدين.
كتب القره داغي أن للصورة “منزلة عزيزة” في نفسه، موضحاً أنها من الصور التي تعيد إليه، كلما وقعت عليها عيناه، “أياما وأحاديث ومواقف لا تزال حاضرة في الذاكرة”. وأضاف، في منشور عبر حساباته، أن حلول مئوية ميلاد القرضاوي، المولود في 9 أيلول/ سبتمبر 1926، أعاد إلى ذاكرته “ذكريات كثيرة” عاشها معه، و”مواقف شهدتها منه، وعبرا تعلّمتها في صحبته”. وتابع متحدثا عن القرضاوي الذي توفي في أيلول/ سبتمبر 2022، إن مرور مئة عام على مولده جعله يستعيده “كما عرفته”، مستذكرا مجالسه وحديثه ومواقفه، وما دار بينهما من “اتفاق واختلاف”، إلى جانب ما مرّا به من “أيام وأحوال”.
والقرضاوي هو مؤسس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وأول رئيس له، فيما يعد القره داغي الرئيس الثالث له. ووصف القره داغي القرضاوي بأنه “الفقيه ابن مدرسة الفقه والوسطية، وصاحب العمر الطويل في التعليم والدعوة والاجتهاد”، فيما وصف الغنوشي بأنه “رجل الفكر والسياسة والقيادة”، مشيرا إلى استمرار وجوده في السجن في تونس منذ اعتقاله عام 2023.
وفي هذا السياق، قال القره داغي إن الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة خلص، بحسب ما نقلته منظمة العفو الدولية في تقريرها الصادر هذا الشهر، إلى أن احتجاز الغنوشي “تعسفي بموجب القانون الدولي”. وأضاف: “بعض الرجال يغادرون الدنيا وتبقى أصواتهم في الذاكرة، وتبقى كلمات قالوها في ساعة بعينها كأنها قيلت بالأمس. وللشيخ يوسف في نفسي من ذلك الكثير”.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





