تتابع سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحذر شديد الخطوات الإيرانية الرامية إلى تحديث أسطولها الجوي، وتحديداً عبر محاولة اقتناء المروحيات الهجومية الروسية من طراز “مي-28″، والتي وصفتها صحيفة “كالكاليست” العبرية بأنها الأقوى والأكثر رعباً بين نظيراتها عالمياً. وتعرف هذه المروحية بلقب “صائد الليل”، وتمتلك قدرات قتالية تفوق تلك الخاصة بطائرة “أباتشي” الأمريكية، التي تُعدّ ركيزة أساسية في سلاح الجو الإسرائيلي.
قدرات ضربة بعيدة المدى
وأظهرت التطورات التقنية الأخيرة أن روسيا نجحت في تعديل هيكل طائرة “مي-28” لتصبح قادرة على حمل وإطلاق صاروخ “بانديرول” المتحرك. ومنح هذا التعديل المروحية قدرة إضافية على تنفيذ ضربات دقيقة وعالية الفعالية ضد أهداف بعيدة المدى، مع الحفاظ على مسافة أمان نسبية للطيارين أثناء التنفيذ، مما يرفع من مستوى التهديد الذي قد تشكله هذه الأسلحة على المنظومات الدفاعية الإسرائيلية.
تصاعد التوترات الإقليمية
يأتي الكشف عن هذه التفاصيل في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً ملحوظاً في حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وتشير الأنباء المتداولة إلى احتمالات قرب استئناف العمليات الحربية، سواء قبل أو بعد موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
تقرير سابق يثير القلق
وتجدد المخاوف الإسرائيلية رغم صدور تقرير سابق لمنصة “كلاش ريبورت” في فبراير/شباط الماضي، والذي تضمن مقطع فيديو يظهر تحليق مروحية روسية الصنع من طراز “مي-28NE هافوك” فوق أجواء العاصمة طهران. وقد أظهر الفيديو وصول دفعة جديدة من هذه المروحيات إلى الأراضي الإيرانية، مما يؤكد استمرار الجهود الإيرانية لاكتساب هذه القدرات العسكرية المتقدمة.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.




