Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

عشرات الآلاف يؤدون “الجمعة الثانية” من رمضان في رحاب “الأقصى”

25 مايو، 2018

القدس المحتلة ــ قدس اليومية

أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك خلال خطبة الجمعة الثانية من شهر رمضان اليوم بمشاركة عشرت الالاف من الفلسطينيين أن المسجد الاقصى المبارك هو للمسلمين وحدهم.

وأشار الى أنه ورغم الظروف الصعبة التي يعيشها أهل مدينة القدس جراء الممارسات الظالمة والضرائب الباهظة، والاقتحامات المستمرة من قبل المستوطنين، وهدم البيوت والاعتقالات وابعاد الناس عن المسجد الاقصى، وتشديد الخناق على العاملين فيه وبخاصة حراس المسجد، الا أن هذه الاجراءات لن تغير من واقعنا شيئًا، ولن تغير من حقيقة اسلامية الأرض والمقدسات. مشددا على ضرورة رعاية وحماية المسجد الأقصى من اعتداءات الاحتلال، وذك من خلال الرباط فيه.

وأضاف “هنا في أرضنا اختلت الموازين، وانتشر الاعتداء، وسفكت الدماء، وازهقت الارواح، والمطلوب منا أن نوحد صفنا وكلمتنا، وأن نقول كلمة الحق والعدل، والا فالخطر القادم أدهى وأمر” مبيننا أن أهل مدينة القدس أكرمهم الله بالرباط في هذه المكان المقدس.

وأضاف “لقد من الله عليكم يا اهل بيت المقدس وفلسطين بالصبر الجميل، وتحمل اهلنا الأذى بكل اشكاله والوانه، فقد قدموا الاسرى الذين يحرمون من أبسط الحقوق التي كفلتها الاعراف الدولية ويحرمون من زيارة الأهل والأقارب، كما قدموا قوافل الشهداء من أجل الحرية”.

وشهدت مدينة القدس المحتلة، منذ الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، حركة نشطة بوصول عشرات آلاف المواطنين من القدس وخارجها الى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في رحابه الطاهرة.

وانتشرت حواجز للاحتلال ثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس، وشهدت اختناقات شديدة وازدحامات بالمواطنين وحافلاتهم ومركباتهم بانتظار اجتياز التفتيشات والدخول الى القدس واختراق البلدة القديمة باتجاه المسجد المبارك.

وأغلقت سلطات الاحتلال الشوارع والطرقات والأحياء المقدسية القريبة من البلدة القديمة، وشملت أحياء الشيخ جراح ووادي الجوز والصوانة وسلوان، وشوارع نابلس وصلاح الدين والسلطان سليمان؛ واضطرت الحافلات الى تنزيل المصلين في مسافات بعيدة نسبيا عن سور القدس التاريخي ما ضاعف من معاناة المواطنين، خاصة كبار السن والمرضى.

ودفعت سلطات الاحتلال بالمئات من عناصرها المسلحة ودورياتها العسكرية والشرطية الى المدينة المقدسة، ونصبت متاريس حديدية وحواجز في مختلف الشوارع والطرقات للتدقيق ببطاقات المصلين من فئة الشبان، واحتجاز مئات البطاقات على أبواب المسجد خلال دخولهم للصلاة فيه.

وبدت لجان أحياء وحارات البلدة القديمة في أعلى جهوزيتها، بينما أعلنت الأوقاف الاسلامية حالة الاستنفار العالية بين طواقمها واللجان العاملة معها، خاصة الفرق الكشفية المقدسية، ولجان الاسعاف الأولي واللجان الصحية والطبية والاغاثية واللجان التطوعية.

وكانت الأوقاف خصصت مسجد قبة الصخرة وباحات صحن مسجد الصخرة وبعض اللواوين لصلاة النساء، في حين انتشر المصلون في مُصليات ومرافق المسجد الأقصى الأخرى، والكثير من الساحات الضخمة، وتحت المظلات والعرائش الواسعة.

 

في الوقت ذاته، أبدى تجار القدس القديمة استعدادهم لهذا اليوم بعرض بضائعهم وسلعهم، فضلا عن انتشار بسطات الباعة في مختلف الشوارع والطرقات في المدينة.

وكان نحو 120 ألفاً أدوا صلاة الجمعة الاولى من رمضان برحاب الأقصى، في الوقت الذي يشارك عشرات الآلاف يوميا بمختلف الصلوات في المسجد المبارك.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى