غزة- قدس اليومية
استشهد مقاومان فلسطينيان وأصيب ثالث صباح الأحد بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف مرصدًا للمقاومة جنوبي شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة، بعد دقائق من سماع دوي انفجارات قرب السياج الأمني مع إسرائيل في المنطقة.
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد حسين سمير العمور (25 عامًا) وعبد الحليم عبد الكريم الناقة (28 عامًا) بالقصف المدفعي الإسرائيلي، وإصابة مواطن ثالث بجراح حرجة.
ولاحقا أعلنت الوزارة عن استشهاد نسيم مروان العمور (25 عاما) متأثرا بجراحه.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن الشهداء من عناصرها.
وكان دوي عدة انفجارات قرب مكب “صوفا” شرق بلدة الفخاري جنوبي شرق خانيونس ثم استهدفت مدفعية الاحتلال مرصدًا للمقاومة في المنطقة بعد الانفجار بدقائق.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إنها تعرف كيف ترد على التصعيد الإسرائيلي العدواني الخطير تجاه أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكّد المتحدث باسم الحركة، داوود شهاب في تصريح صحفي عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، أن الرد على العدوان الإسرائيلي حق، وأن الجهاد الإسلامي لن تتخلى أبدًا عن حقها وواجبها تُجاه دماء الشهداء التي تسفكها “إسرائيل” بشكل عدواني.
وتابع “نحن نعرف ما الذي علينا أن نفعله حتى نذكر الاٍرهاب الإسرائيلي بأن دماء شعبنا ليست رخيصة”.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم عن انفجار عبوة ناسفة بمحاذاة السياج الأمني جنوبي القطاع، أثناء تفكيكها، دون وقوع إصابات.
ونشر الجيش فيديو لعملية التفجير، وادّعى أنه جرى تفخيخ “مقص حديدي” الليلة الماضية، ووضع على السياج.
وقال: “حين حاول روبوت للجيش إبطال مفعوله صباح اليوم الأحد انفجرت العبوة المتواجدة داخله دون وقوع إصابات”.
من جهة أخرى شن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد حملة اعتقالات ومداهمات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
ففي مدينة رم الله سلمت قوة عسكرية إسرائيلية تبليغًا لأحد الشبّان لمراجعة مخابراتها، بينما داهموا عددًا من المنازل في مدينة نابلس والخليل.
أما في مدينة القدس، فقد شنت قوات الاحتلال حملة اعتقال واسعة طالت مجموعة شبان، عُرف منهم مأمون الرازم، وعمرو أبو عرفة، ومحمد الطويل، وعامر البزلميط
وفي جنوبي الضفة، اعتقلت قوّات الاحتلال فجر اليوم مُحررًا بعد اقتحام منزله في بلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل جنوبي الضّفة الغربية.
وأفاد النّاشط الإعلامي محمد عوض باعتقال قوّة عسكرية من جيش الاحتلال المُحرر محمد كسّاب علي أبو ديّة (20 عامًا) بعد اقتحام منزله، فيما سلّمت المُحرر مالك بسام محمود الطيط (19 عاما) بلاغ مقابلة لمخابراتها.
وأشار إلى أنّ قوّات الاحتلال اقتحمت وسط البلدة بعد صلاة الفجر، واندلعت مواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال أصيب خلالها عدد من المواطنين بحالات اختناق، وخاصّة في صفوف المصلين.




