تل أبيب- قدس اليومية
كشفت مصادر إسرائيلية اليوم الأربعاء، أن زيادة كبيرة قد طرأت على عدد الفلسطينيين الذين ترفض إسرائيل مغادرتهم قطاع غزة بحجة صلتهم العائلية مع عناصر حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أنّه منذ مطلع العام الجاري حظرت سلطات الاحتلال على 729 مواطناً فلسطينياً مغادرة القطاع عبر حاجز “بيت حانون/إيرز”، شمال القطاع، في حين أنها حظرت خلال عام 2017 على 21 شخصاً مغادرة القطاع.
وأوضحت الصحيفة أن هذه المعطيات قدمها مكتب منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة خلال مناقشة المحكمة الإسرائيلية العليا، أمس، دعوى قضائية قدمتها سبع نساء فلسطينيات من غزة يحتجن إلى إجراء عمليات جراحية عاجلة خارج القطاع، ضد قرار منعهن من السفر.
وأضافت الصحيفة أن 13 امرأة من غزة في أوضاع صحية صعبة جداً، قدمن شكاوى إلى منظمات حقوقية بسبب منعهن من السفر، مشيرة إلى أن معظم المرضى الذين يتم منعهم من السفر لتلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية يعانون من أورام سرطانية.
ويشار إلى أن تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية قد أفضى إلى تقلص قدرة المستشفيات في قطاع غزة على تقديم خدماتها للمرضى، الأمر الذي يدفع الغزيين للتوجه للضفة الغربية أو مصر لتلقي العلاج، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأمراض الخطيرة والعمليات الجراحية المعقدة.
ويذكر أن تقارير لمنظمات حقوقية فلسطينية ودولية، تؤكد أن جهاز المخابرات الإسرائيلية الداخلية “الشاباك” يحاول ابتزاز الفلسطينيين الذين يحاولون مغادرة القطاع عبر معبر “إيرز”، من خلال مساومتهم على التعاون معه كمخبرين مقابل السماح لهم بالسفر.
وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة. وخاضت الحركة ثلاثة حروب ضد إسرائيل خلال العشر سنوات منذ توليها السلطة في القطاع.
وتفرض إسرائيل حصارا بحريا على غزة مشيرة إلى مخاوف أمنية من بينها القلق من تهريب حماس السلاح إلى غزة. كما تقوم إسرائيل إلى جانب مصر بفرض قيود على الواردات للقطاع عن طريق البر.
إضافة إلى ذلك تفرض إسرائيل قيودا مشددة على حركة الأفراد من وإلى قطاع غزة.





