Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

حماس تجري سلسلة لقاءات مع الفصائل في القاهرة

15 أغسطس، 2018

غزة- قدس اليومية

أجرى وفد من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري صباح اليوم الأربعاء سلسلة لقاءات مع قادة القوى والفصائل الفلسطينية التي تصل تباعا للعاصمة المصرية القاهرة.

وذكر موقع حماس الالكتروني أن وفد الحركة الذي ضم أعضاء من المكتب السياسي في الداخل والخارج، التقى بوفود حركة الجهاد الإسلامي، وحركة الأحرار، ولجان المقاومة الشعبية، وحركة المجاهدين، وحركة المقاومة الشعبية.

وتناولت اللقاءات ثلاث قضايا، هي: الأوضاع الحياتية في قطاع غزة، وملف التهدئة، والمصالحة الفلسطينية.

ودار خلال اللقاءات مع قادة قوى المقاومة نقاش معمق ومستفيض حول الاحتياجات الفلسطينية ومتطلبات نجاح التهدئة، وسبل تحقيق المصالحة، مشددين على أهمية التحرك الجمعي الذي يمثل الكل الوطني من منطلق الشراكة.

واستعرض وفد الحركة خلاصة الجهود المصرية والحوارات التي أجرتها حركة حماس مع الأطراف المختلفة في الملفات الثلاثة، مثمنا الجهود المصرية والحرص على إنجاحها.

وعبر عن استغرابه من حجم الإشاعات غير الصحيحة التي يجري ترويجها حول حقيقة ما يدور من حوارات ولقاءات.

وأشاد قادة قوى المقاومة بموقف حركة حماس بالتشاور المسبق مع شركائها وفصائل العمل الوطني كأساس ومنطلق للمضي في الملفات والقضايا المختلفة.

ومن المتوقع أن يصل خلال الساعات القادمة باقي وفود القوى والفصائل الفلسطينية، خاصة فصائل منظمة التحرير لاستكمال المشاورات في الملفات الثلاثة، إذ يجري بلورة موقف فلسطيني موحد وتحقيق رؤية وطنية للتعامل مع هذه الملفات.

في المقابل وصف عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد أي اتفاق تهدئة في غزة بـ”الخيانة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية”، مشددًا على أن أي اتفاق يجب أن يكون باسم منظمة التحرير على غرار اتفاق ما جرى بعد عدوان 2014.

وقال الأحمد في تصريح لإذاعة “صوت فلسطين “إن “ما يجري الآن ليس مفاوضات وإنما مهرجان للإعلان عن الاتفاق”، مبينا أنه “أبلغ الجانب المصري بتجنب موعد المجلس المركزي للإعلان عن التهدئة التي بدأ الجانب الإسرائيلي إجراءاته بتطبيقها”.

وأضاف أنه “ليس لدى قيادة السلطة الوقت لمثل هذه المهرجانات التي لا فائدة منها”، على حد قوله.

ووفق الأحمد فإنه “ليست كل الفصائل مشاركة في هذا الاتفاق على الإطلاق، وأن هناك أسماء لقوى لم نسمع بها من قبل”، على حد قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى