رصدت وزارة الإعلام الفلسطينية 60 انتهاكا ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين في فلسطين ومؤسساتهم الإعلامية خلال شهر فبراير.
وقالت الوزارة في تقرير نشرته، إن الجيش الإسرائيلي استهدف 41 صحفياً، بينهم خمس صحفيات، وعشر أطقم صحفية، وتسع صفحات إعلامية.
وشملت هذه 12 حالة اعتداء جسدي على صحفيين، من بينهم مدير مكتب وكالة الأناضول بالقدس أنس جانلي ومصور الوكالة عصام الريماوي وهشام أبو شقرة، خلال تغطيتهما لمواجهات في بلدة بيتا جنوبي البلاد. نابلس.
وأصيب عدد من الصحفيين بجروح جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط من قبل قوات الاحتلال التي كانت تحاول منعهم من تغطية الأحداث على الأرض. تم اعتقال بعض الطواقم.
ودعت الوزارة إلى “تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي بشأن حماية الصحفيين، وضمان محاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، وعدم إفلاتهم من العقاب”.
وكانت قد ذكرت لجنة حقوقية، إنها وثّقت تعرّض نحو 8 صحفيات فلسطينيات، لانتهاكات إسرائيلية، منذ بداية عام 2022.
وقالت لجنة دعم الصحفيين (منظّمة عربية)، في تقرير أصدرته بمناسبة يوم المرأة العالمي، إن الانتهاكات التي تعرّضت لها تلك الصحفيات تنوعت بين “الضرب والسحل والشتم والتهديد، فضلا عن استهدافهن بالرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز، ورشهن بغاز الفلفل”.
ووثقت اللجنة أيضا، وفق التقرير، استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيات كـ”دروع بشرية”، خلال تغطيتهن للأحداث في الضفة الغربية، خاصة في مدينة القدس المحتلّة ومنطقة النقب.
وبيّنت اللجنة أن الصحفيات الفلسطينيات “يعشن ظروفاً صعبة، نتيجة لاستمرار ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية”.
وأوضحت أن هذه الانتهاكات “تكشف بشكل واضح مستوى الاستهداف والملاحقة للجسم الصحفي من قبل الاحتلال، الذي ضرب كل قيم ومبادئ وقرارات المؤسسات الدولية بعرض الحائط”.
وفي ذات السياق كان قد أوصى صحفيون وإعلاميون، على محاسبة ومحاكمة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين والتي زادت من حدتها مؤخراً.
كما أكدوا على دعم وإسناد كل الصحفيين المصابين وعوائل الشهداء منهم، والسعي لتوحيد الجسم الصحفي.
فيما طالبوا، بضرورة مساندة المنظمات الحقوقية الدولية للصحفيين، ودعم وإسناد وعلاج كل الصحفيين الذين بُترت أطرافهم وفقدوا بصرهم، فضلاً عن دعم عوائل الشهداء والصحفيين.
وكان قد جاء ذلك خلال ندوة إعلامية نظمتها لجنة دعم الصحفيين، لمناقشة تقرير الحريات الإعلامية السنوي لعام 2021م تحت عنوان: (واقع مهنة الصحافة في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية)، عبر إذاعة صوت القدس.





