القدس المحتلة- قدس اليومية
أفادت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة بأن إسرائيل وتشاد تجريان منذ ثلاثة أشهر اتصالات سرية مكثفة بهدف تدشين علاقات دبلوماسية بينهما.
وذكرت القناة أنها حصلت على وثائق تدل على أن الرئيس التشادي إدريس ديبي معني بأن يوفد وفداً رسمياً برئاسة نجله إلى إسرائيل للتباحث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول “قضايا حساسة” ومناقشة تدشين العلاقات الدبلوماسية.
وأشارت القناة إلى أن إسرائيل ترى في تدشين العلاقات مع تشاد تطوراً مهماً كونها دولة إسلامية تتحدث العربية، مشيرة إلى أن تشاد قطعت العلاقات مع إسرائيل في أعقاب حرب 1973.
ونقلت القناة عن مصدر إسرائيلي رسمي قوله “إن تدشين علاقات دبلوماسية مع تشاد سيقنع دولتين مسلمتين في أفريقيا باتخاذ نفس الخطوة، وهما: النيجر ومالي”.
وأشار المصدر إلى أن الاختراق في الاتصالات الجارية بين تشاد وإسرائيل حصل في أعقاب تكليف مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شابات، أحد قادة جهاز المخابرات الداخلي “الشاباك” بمهمة التواصل مع القيادة التشادية، لافتاً إلى أن القائد في الشاباك تمكن من فتح قناة اتصال مع نجل ديبي، الذي يتولى منصبا أمنيا حساسا في البلاد.
وكشف أن القائد في الشاباك تم تكليفه أيضاً، بإجراء اتصالات مع دول عربية وإسلامية أخرى لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بهدف تحسين العلاقات معها.
من جهة أخرى أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإغلاق سفارة إسرائيل في باراجواي بعد ساعات من إعلان الحكومة الجديدة هناك أنها ستعيد سفارتها من القدس إلى تل أبيب.
ووجه قرار باراجواي صفعة لمساعي إسرائيل لنيل اعتراف عالمي بالقدس عاصمة لها، وهو أمر اكتسب قدرا من الزخم هذا العام بفتح الولايات المتحدة وجواتيمالا وباراجواي سفارات هناك. ولا تعترف معظم الدول بالسيادة الإسرائيلية على المدينة بالكامل وتقول إن وضعها النهائي يجب أن يتحدد خلال محادثات سلام.
ووصف وزير خارجية باراجواي رد الفعل الإسرائيلي بأنه “غير متناسب” مع الفعل. ودافع رئيسها ماريو عبده عن قراره قائلا إنه يجيء في إطار مساعي دعم “سلام شامل ودائم وعادل” بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وكتب عبده على تويتر “باراجواي بلد مبادئ”.
وتولى عبده الرئاسة الشهر الماضي، وهو ينتمي لنفس الحزب المحافظ الذي ينتمي إليه سلفه هوراسيو كارتيس الذي افتتح سفارة بلاده الجديدة في القدس في مايو أيار.





