رام الله- قدس اليومية
جددت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني اليوم السبت، المطالبة بتطبيق فوري للقوانين الدولية، وتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا، اثر تصاعد الجرائم والاعتداءات والدموية من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال على أبناء شعبنا.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن الهجوم الإرهابي الذي نفذته عصابات المستوطنين ضد مركبة فلسطينية قرب حاجز زعترة الاحتلالي جنوب نابلس، الذي أدى الى استشهاد المواطنة (عايشة محمد طلال الرابي 47 عاما من بلدة بديا) وإصابة زوجها بجروح، يترافق مع الهجمة الدموية التي نفذها الاحتلال ضد المتظاهرين السلميين من اهلنا في قطاع غزة وخلفت 7 شهداء و250 إصابة يوم امس.
وحمل المحمود، الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن هذا التصعيد في الضفة الغربية وفي مقدمتها القدس المحتلة، وفي قطاع غزة المحاصر .
وجدد المتحدث الرسمي دعوة حكومة الوفاق الوطني الى تحقيق المصالحة الوطنية بشكل فوري وسريع، والتعالي فوق الجراح أمام متطلبات المصلحة الوطنية العليا، وأمام التحديات الخطيرة التي تهدد المشروع الوطني برمته .
وكانت استشهدت سيدة فلسطينية وأصيب زوجها فجر اليوم السبت جراء تعرضهما لاعتداء من قبل المستوطنين قرب حاجز زعترة جنوب نابلس في شمال الضفة الغربية.
وأفادت مصادر فلسطينية باستشهاد المواطنة عائشة محمد الرابي (45 عاما) من بلدة بديا غرب سلفيت، وإصابة زوجها، إثر مهاجمة مركبتهما بالحجارة من قبل المستوطنين قرب حاجز زعترة.
وذكر الهلال الأحمر أن المستوطنين هاجموا بالحجارة المركبة التي كانت تستقلها المواطنة رابي وزوجها في ساعة متأخر من الليل قرب حاجز زعترة جنوب نابلس، مما أدى لإصابتها بجراح بالغة بالرأس.
ونقلت رابي إلى مركز ابن سينا للطوارئ ببلدة حوارة، لكنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها، وتم نقل جثمانها إلى مستشفى رفيديا بنابلس.
ووفقا لمصادر محلية، فإن الشهيدة رابي هي شقيقة لشهيد، وأم لطفلين.
من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن قتل المستوطنين للشهيدة عائشة الرابي جريمة يجب الرد عليها.
وأكد المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي أن الرد على هذه الجريمة التي نفذت بحماية جيش الاحتلال يكون بوقف السلطة للتنسيق الأمني الذي يوفر الحماية للاحتلال ومستوطنيه، والمزيد من عمليات المقاومة.




