رام الله ــ قدس اليومية
رحب وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، بالإجماع الدولي والتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على منح الثقة ورفع مكانة دولة فلسطين ومنحها صلاحيات إضافية، لتتمكن من الوفاء بالتزاماتها كرئيس لمجموعة الـ 77 والصين.
وشكر المالكي، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، الشقيقة مصر الرئيس الحالية لمجموعة الـ77، والدول الشقيقة والصديقة التي ساهمت في إنجاح هذا القرار، إضافة الى جميع الدول التي دعمت القرار وصوتت لصالحه.
ووعد دول العالم، بأن تعمل فلسطين بكل جد، وجهد من اجل توحيد جهود العالم، والمجموعات الإقليمية والدولية لخدمة البشرية، والأجندة الإنسانية للشعوب، بما يساهم في الحد من كافة الظواهر السلبية التي تعيق حقوق الشعوب، وتحرمهم ودولهم من التقدم والنمو.
وأشار المالكي الى اهتمام القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، بمجموعة الـ77 وأهميتها في المجموع الدولي، باعتبارها المجموعة الأكبر في الأمم المتحدة، والتي تفاوض على اكثر من 80% من القضايا على أجندة الأمم المتحدة ذات الاهتمام الدولي المشترك، وأشار إلى أن عباس كلّفه برئاسة الفريق الوطني لمتابعة رئاسة دولة فلسطين لهذه المجموعة الهامة.
وأكد أن دولة فلسطين وكرئيس لمجموعة الـ77 والصين، تعتبر ان الاجماع الدولي على منحها للثقة والتصويت لصالح رفع مكانتها بما يخدم مجموعة الـ77، هو تحد ستعمل على تحويله الى فرص لصالح دول المجموعة والعالم، وأن فلسطين جاهزة للانخراط بنوايا حسنة مع جميع دول العالم والمجموعات للتفاوض على المستقبل الأفضل للكون، ولنقاش جميع القضايا الاحتياجات والانسانية التي تثير قلق مجتمعاتنا وشعوبنا بما فيها اجندة التنمية المستدامة 2030.
وشدد على ان دولة فلسطين قادرة على تقدم وتعزيز الأجندة الأممية بالخبرات والقدرات الوطنية الفلسطينية المتنوعة في القضايا البيئية والتنموية والاقتصادية.
وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بأغلبية 146 دولة، لصالح قرار انتخاب فلسطين رئيسة لمجموعة الـ77 والصين، مقابل معارضة ثلاث دول، هي الولايات المتحدة وإسرائيل وأستراليا، فيما امتنعت 15 دولة عن التصويت.
وصرّح السفير الفلسطيني، رياض منصور بعد التصويت، أن الأمر “بمثابة انتصار لدولة فلسطين، وهو دليل على الإجماع والثقة التي تمنحها أغلب دول العالم لفلسطين ومقدرتها على إدارة ملفات مهمة. وستعمل دولة فلسطين على القضايا التي تهم التنمية والإنسانية كالفقر والمناخ والتعليم والبيئة وغيرها”.




