غزة- قدس اليومية
كشفت مصادر خاصة ل”قدس اليومية” اليوم السبت أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة كشفت ملابسات الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين التابع للسلطة الفلسطينية في غزة يوم أمس.
وقالت المصادر إن التحقيقات أظهرت أن موظفا سابقا في تلفزيون فلسطين من سكان مدينة خانيونس قاد خلية لتنفيذ الهجوم على مقر التلفزيون.
وبحسب المصادر فإن التحقيقات كشفت أن الموظف المذكور استخدم سيارته الشخصية لنقل الخلية إلى مقر تلفزيون فلسطين واقتحامه ومن ثم تخريب محتوياته.
وأكدت المصادر ذاتها أن الأجهزة الأمنية تجري عمليات بحث وتمشيط واسعة للقبض على المعتدين على تلفزيون فلسطين وتقديمهم للقضاء.
وفور وقوع الحادثة رجحت مصادر فلسطينية أن يكون من يقف خلف الهجوم على مقر تلفزيون فلسطين موظفين أوقفت السلطة الفلسطينية رواتبهم ما دفعهم للانتقام.
وكان اقتحم ملثمون مجهولون ظهر أمس الجمعة مقر هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية غرب مدينة غزة وأحدثوا خرابا ودمارا في المعدات والأجهزة الخاصة بالتلفزيون واعتدوا على العاملين فيها.
من جانبه أكد مراسل تلفزيون فلسطين فؤاد جراد أن مجموعة من الملثمين قاموا باقتحام المبنى حيث كان مغلقا ولم يكن به موظفون وقاموا بتخريب وتدمير كل مقتنيات المكتب.
وقال جراد إن هؤلاء “قاموا بتكسير كل ما يمكن تخيله من معدات وكاميرات واجهزة البث الخارجي والضرر الاكبر كان في دائرة التصوير والاذاعة المسموعة نفسها”.
وذكر أن من قام بالتخريب كان يهدف الى تخريب المعدات بشكل كامل والقضاء عليها مبينا ان الخسائر تقدر بحوال 150 الف دولار على الاقل.
وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف في بيان وصل قدس اليومية نسخة منه” تواصلنا مع إدارة تلفزيون فلسطين في غزة وعبرنا لهم عن إدانتنا لهذا السلوك المرفوض، وعبرنا لهم عن وقوفنا إلى جانبهم واستعدادنا التام لتقديم كافة اشكال المساعدة الممكنة واوضحنا لهم متابعتنا الامر مع جهات التحقيق المختصة، وصولا للكشف عن الجناة”.
وأضاف:” عبرنا لهم عن وقوفنا إلى جانبهم واستعدادنا التام لتقديم كافة أشكال المساعدة الممكنة، ورفضنا لأي محاولة للمس بحرية عمل وسائل الإعلام”.
من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن رئيس السلطة محمود عباس وفريقه يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل تداعيات حالة الاحتقان والسخط التي أوصل إليها الحالة الفلسطينية بسلوكهم وتصرفاتهم الرعناء تجاه شعبنا عامة، وأهلنا في غزة بشكل خاص.
وبينت حركة حماس في تصريح صحفي أن آخر هذه التصرفات كان انتقامهم من آلاف من موظفي السلطة الفلسطينية والأسرى والجرحى بقطع رواتبهم ومحاربتهم في أرزاقهم وقوت أولادهم؛ بهدف الضغط عليهم لتنفيذ سياساتهم العدائية لأبناء شعبهم؛ تماشيًا مع المصالح الخاصة لهذا الفريق المرتبط مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي ومصالحه.
وعبرت الحركة عن رفضها للاعتداء على مكتب تلفزيون فلسطين، مطالبةً وزارةَ الداخلية في غزة بضرورة متابعة الحادث وكشف ملابساته كافة، وعدم السماح مطلقًا بأن تكون غزة ساحة لإحداث حالة من الإرباك والفوضى، والخروج عن القانون.
كما طالبت الداخلية بالأخذ على يد كل من تسول له نفسه التساوق مع فريق سلطة عباس، وتنفيذ أجنداتهم ومصالحهم باستغلال أي أحداث، أو تجيير أي مناسبات فئوية لتحقيق أهدافهم الخاصة.
من جهته عمد تلفزيون فلسطين على صحفته على موقع فيسبوك على التحريض ضد حماس محملا إياها مسئولية الاعتداء على مقره وهو ما قوبل باعتراض واسع من المغردين.
https://www.facebook.com/PalestineTv/photos/a.599890276747637/2514046111998701/?type=3&theater





