قال موقع آكسيوس الأمريكي، إن إسرائيل اقترحت مشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة معبر رفح بين قطاع غزة ومصر بشكل غير رسمي، وأن يندرج عملها تحت صفة “لجنة مساعدات محلية”.
ونقل الموقع عن مصادر أمريكية وإسرائيلية، أن إسرائيل اقترحت أن ترسل السلطة ممثلين لها إلى معبر رفح للمشاركة في تشغيله بصفة غير رسمية، مشيرة إلى أنه هذه هي المرة الأولى التي توافق إسرائيل منذ بداية الحرب على مناقشة مشاركة السلطة في حكم القطاع.
وأوضح الموقع، أن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” رونين بار، أخبر مدير المخابرات المصرية عباس كامل أن إسرائيل تريد إعادة فتح معبر رفح، مشيراً إلى أن وزير حرب الاحتلال يوآف غالانت أخبر وزير الخارجية الأمريكي توني بلينكن أن إسرائيل منفتحة على العديد من الحلول لمعبر رفح باستثناء عودة حماس.
وكشف أن إسرائيل تخطط لمحاولة جلب عناصر فلسطينية غير مرتبطة بحماس لإدارة معبر رفح، فيما اقترح رئيس الشاباك دمج موظفي السلطة الفلسطينية في المخطط.
وأشار الموقع إلى أن، إسرائيل اشترطت أن لا يتم تعريف الموظفين الذين يتم إرسالهم إلى المعبر كعناصر في السلطة الفلسطينية، بل كلجنة مساعدات محلية، مبيناً أن رئيس السلطة محمود عباس رفض المقترح وأوضح للولايات المتحدة وإسرائيل أنه لن يوافق على العمل في معبر رفح “سريا”.
وأضاف موقع آكسيوس، أن السلطة الفلسطينية طالبت لمناقشة المخطط إفراج وزير المالية الإسرائيلي بتسليل سموتريتش عن إيرادات الضرائب الفلسطينية التي تم حجبها والتي تعد جزءا مهما من ميزانية السلطة.
أوضح أن السلطة اشترطت أن يكون معبر رفح كجزء من صفقة أوسع توفر أيضا مستقبلاً سياسياً تحافظ على وجودها الدائم هناك، مشيراً إلى أن المشاورات مستمرة حول المقترح.
وكان جيش الاحتلال، أعلن قبل نحو أسبوع، السيطرة على معبر رفح البري مع جمهورية مصر العربية جنوب قطاع غزة بشكل كامل، وهو المعبر البري الوحيد في القطاع.
نددت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية في قطاع غزة، باقتحام دبابات الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح البري جنوب قطاع غزة والسيطرة عليه بشكل كامل وإخراجه عن الخدمة وإغلاقه.
وأوضحت الداخلية في بيان، أن الاقتحام أدى إلى وقف حركة سفر المواطنين ومنع دخول شاحنات المساعدات إلى القطاع لتلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشونها نتيجة تواصل عدوان الاحتلال للشهر الثامن على التوالي.
وأكدت، أن إغلاق المعبر في ظل الظروف الكارثية في القطاع يفاقم الأزمة الإنسانية ويعزله عن العالم الخارجي بشكل كامل؛ ويمثل سياسة عقاب جماعي بحق أكثر من 2 مليون إنسان، ويهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى بعد وقف سفرهم.





