تل أبيب ــ قدس اليومية
رحب داني دانون المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة بانتهاء ولاية المفوض الحالي لمجلس حقوق الإنسان الامير زيد بن رعد.
وقال إن زيد بن رعد الحسين -الذي يتنحى نهاية الشهر الجاري بعد أربع سنوات على رأس المفوضية التي مقرها جنيف- لم يفوت أي فرصة لتلفيق الأكاذيب بشأن إسرائيل، وفق تعبيره.
ونسب السفير الإسرائيلي إلى الدبلوماسي الدولي تصريحات تعتبر حماس منظمة خيرية وليست إرهابية.
ووصف ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة فترة ولاية زيد بن رعد بأنها جعلت مجلس حقوق الإنسان مسرحا سخيفا للنفاق والمعايير المزدوجة، على حد قوله.
وعلى صعيد متصل، اختار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشيليت لمنصب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، خلفا لابن رعد.
ويحتاج تعيين باشيليت الآن إلى موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 دولة.
وأصبحت باشيليت، وهي إحدى ضحايا التعذيب إبان حكم الدكتاتور أوغيستو بينوشيه، واحدة من أبرز رؤساء تشيلي منذ عودة البلاد للديمقراطية عام 1990.
وستعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، جلسة مفتوحة حيث من المنتظر أن يوافق فيها ممثلو الدول الأعضاء على تعيين رئيسة تشيلي، ميشيل باشيليت، على رأس المفوضية السامية لحقوق الإنسان خلفا للأردني زيد بن رعد الحسين.
ومن المتوقع أن يحظى اقتراح غوتيريس بتعيين باتشيليت على رأس المفوضية، اعتباراً من سبتمبر/أيلول المقبل، بإجماع الدول الأعضاء في الجمعية العامة.
وذكر بيان أصدره مكتب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنّ الجلسة ستعقد الساعة العاشرة صباح اليوم بتوقيت نيويورك.
واعتادت الجمعية العامة على الموافقة على أسماء المرشحين السابقين للمنصب.
وأجرى غوتيريس مشاورات مع رؤساء المجموعات الإقليمية للدول الأعضاء بالجمعية العامة، بشأن تعيين باتشيليت، خلفاً للأردني زيد بن رعد الحسين، حيث تنتهي ولايته، التي استغرقت أربع سنوات.
وتولّت باشيليت رئاسة تشيلي لفترتين، الأولى بين عامي 2006 و2010، والثانية بين 2014 و2018.
وعُيّنت باشيليت، عام 2010 مديرة تنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
وتولّت منصب وزيرة للدفاع في الحكومة التشيلية بين عامي 2002 و2004، ووزيرة للصحة بين 2000 و2002.





