أرسلت 80 منظمة إسلامية أمريكية، رسالة للرئيس جو بايدن، تطالبه بتغيير سياسته تجاه حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وانتقد ممثلو المنظمات الإسلامية من عدة ولايات، في الرسالة، سياسة إدارة بايدن تجاه الحرب على غزة، مطالبين إياه بوقف بيع الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت المنظمات إلى أن “إسرائيل لم تتصرف وفقا للقوانين الأمريكية فيما يتعلق بالأزمة التي تسببت فيها بغزة ويجب محاسبتها”، موضحة “تسعى الإدارة من خلال المنابر العامة ثني إسرائيل عن مهاجمة رفح، لكنها في الواقع تعطي الضوء الأخضر لتنفيذ تطهير عرقي آخر في المدينة”.
وتابعت “الشعب الأمريكي لا يريد تغييرا في الخطاب وحسب بل يطالب بتغييرات سياسية ملموسة وعلى الإدارة أن تقدم اختبارا أفضل فيما يتعلق بغزة”.
وقبل أيام اعتذر ممثلو المجموعات الإسلامية عن تلبية دعوة بايدن وحضور حفل الإفطار الذي أقيم في البيت الأبيض احتجاجاً على سياسته في دعم الاحتلال الإسرائيلي.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال عدة مرات، “إن إسرائيل يجب أن تعود مكانا آمنا لليهود، وإنه لو لم تكن هناك إسرائيل لعملنا على إقامتها”.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، بارتفاع حصيلة الشهداء جراء حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 33037 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الاحتلال ارتكب 6 مجازر ضد العائلات في غزة وصل منها للمستشفيات 62 شهيدا و91 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، مبينة أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 75668 منذ بدء العدوان.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 33 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 75 ألف مصاب.




