غزة- قدس اليومية
أصيب 35 فلسطينيا بجروح والعشرات باختناق اليوم السبت في تجدد المواجهات مع الجيش الإسرائيلي على اطراف شرق قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي.
وأعلنت مصادر طبية أن الجرحى أصيبوا بأعيرة نارية ووصفت حالة أغلبهم بالمتوسطة، فيما تم علاج عشرات الاصابات بالاختناق ميدانياً شرق قطاع غزة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن المئات توافدوا لليوم الثاني إلى خيام الاعتصام على مقربة من السياج الفاصل وسط مواجهات متقطعة مع القوات الإسرائيلية المتمركزة خلف السياج.
وكان استشهد 15 فلسطينيا وأصيب أكثر من 1200 آخرين في قطاع غزة أمس الجمعة مع بدء اعتصام شعبي غير مسبوق قرب السياج الفاصل مع إسرائيل.
وشارك آلاف الفلسطينيين في مواكب تشييع القتلى فيما عم الحداد والإضراب الشامل.
من جهتها أعلنت كتائب القسام أن خمسة من قتلى يوم أمس هم من نشطائها “قضوا أثناء مشاركتهم في فعاليات مسيرة العودة الكبرى الشعبية جنبا إلى جنب مع أبناء شعبهم”.
وقال بيان للكتائب إن “دماء الشهداء الأطهار لن تضيع هدراً، وسيدفع العدو ثمنها في الوقت والمكان والكيفية التي تقررها المقاومة”.
وأضاف البيان “خرج شعبنا بكل أطيافه وأطره وفعالياته الشعبية ليواجه العدو في ذكرى يوم الأرض، فوقف على صعيدٍ واحدٍ في مواجهة آلة البطش الصهيونية، ليوجه رسالة تحدٍ وشموخٍ تعلن للعالم كله أن شعبنا لن يتنازل عن حقوقه ولن ينسى أرضه ومقدساته، وأنه سيطهر أرضه من الغزاة طال الزمان أم قصر”.
وتابع “كعادة المحتل المجرم فقد ولغ في دماء أبناء شعبنا واعتدى على مسيراتهم الشعبية السلمية بكل همجية، واستهدف المدنيين العزل بالرصاص الحي، ليرتقي منهم عددٌ كبيرٌ من الجرحى والشهداء، الذين رووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين الطاهرة”.
وتزامن بدء الاعتصام مع حلول “يوم الأرض” الذي يحيي فيه الفلسطينيون اليوم ذكرى مقتل ستة داخل الخط الأخضر برصاص الشرطة الإسرائيلية خلال مظاهرات عام 1976 احتجاجا على مصادرة الحكومة لأراضي في شمال إسرائيل.
وتم نصب مئات الخيام في خمسة مناطق رئيسية على الأقل شرق قطاع غزة بما في ذلك دورات مياه وتحضير وجبات طعام بهدف تشجيع المشاركين على الاستمرار في الاعتصام.



