Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون أوروبية

احتجاجات عنيفة تضرب سبع دول أوروبية رفضاً للغلاء والفساد

20 أكتوبر، 2026

تشهد سبع دول أوروبية موجة من الاحتجاجات العنيفة التي امتدت لتطال فرنسا وإيطاليا وبلجيكا والبرتغال وألبانيا وإسبانيا واليونان. تترافق هذه التظاهرات مع اشتباكات متزايدة بين المتظاهرين والشرطة، وحرق للمحال التجارية، ونهب للعقارات، مما سلط الضوء على مستوى الإحباط المرتفع تجاه سياسات إدارة الملفات الاقتصادية في بلدان تعاني من تباطؤ النمو وزيادة الديون والعجز المالي.

أسباب اقتصادية وسياسية

تختلف المطالب بين الدول، إلا أنها جميعاً ترتكز حول الغلاء، ارتفاع تكاليف السكن، الركود في القدرة الشرائية، وضعف الخدمات العامة، وصولاً إلى الفساد. تأتي هذه الضغوط نتيجة انعكاسات إغلاق مضيق هرمز والحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط على أسعار النفط والغاز، بالإضافة إلى إخفاق الحكومات في رسم سياسات تخفف الأعباء عن المواطنين. وكشفت بيانات يوروستات أن أسعار المواد الغذائية والمشروبات غير الكحولية في الاتحاد الأوروبي ارتفعت بنسبة 34% بين أغسطس 2021 وأغسطس 2026. وانخفضت كمية المواد الغذائية القابلة للشراء بالحد الأدنى للأجور في مالطا بنسبة 6%، وفي إسبانيا بنسبة 5%، وفي فرنسا بنسبة 4%.

فرنسا وإيطاليا: ذروة العنف

بدأت الشرارة في فرنسا يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي بإضراب معلمين في مدرسة أنطوان دو سانت إكزوبيري الثانوية في باريس، ثم اتسع ليشمل الطلاب والمعلمين ضد أزمة التعليم. بلغت الاحتجاجات ذروتها مؤخراً بأعمال عنف ونهب للمحال وحرق لمعالم تاريخية. ودعت خمس نقابات عمالية لإضراب في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، مطالبة برفع الأجور وزيادة تمويل الخدمات العامة. وأكد رئيس اتحاد تجارة التجزئة ألكسندر بومبارد أن إصلاح الأضرار سيكلف مئات الملايين من اليوروهات، مشيراً إلى تضرر 1500 صاحب متجر.

في إيطاليا، تصاعدت الاحتجاجات منذ السبت الماضي في ميلانو، ثم انتشرت إلى بولونيا وتورينو. وشهدت ميلANO تحطيم واجهات المحال ونهب المتاجر، مما دفع العمدة جوزيبي سالا للتعبير عن قلقه الشديد. ودعت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني لعقد اجتماع أمني لمعالجة العنف.

بقية الدول الأوروبية

في بلجيكا، اشتبكت الشرطة مع متظاهرين في بروكسل ولييج، بينما انضم طلاب المدارس الثانوية إلى المحتجين على غلاء المعيشة. وفي البرتغال، تظاهر عشرات الآلاف في لشبونة احتجاجاً على تكاليف المعيشة والسكن، حيث ارتفعت الإيجارات بنسبة 124% بين عامي 2015 و2024. واستمرت الاحتجاجات في ألبانيا لليوم السادس، حيث تحولت من رفض الأوضاع الجامعية إلى المطالبة برحيل الحكومة، مع إحراق مراكز الشرطة. وفي إسبانيا، استمرت الاحتجاجات حول الإسكان والأجور، مع توقع إضراب قبل الانتخابات العامة، ودخل قطاع التعليم في مدريد إضراباً مفتوحاً. أما في اليونان، فالمعلمون والطلاب يستعدون لتظاهرات واسعة يوم الأربعاء الموافق 21 أكتوبر، مطالبين بأجور أعلى وتمويل أكبر للتعليم.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى