غزة ــ قدس اليومية
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، استشهاد يحيى بدر محمد الحسنات (37 عاما) من منطقة المغراقة وسط قطاع غزة متأثرا بجراحه التي أصيب بها بطلق ناري في الرأس في الجمعة الـ31 لمسيرات العودة وكسر الحصار.
وباستشهاد الحسنات يرتفع عدد شهداء الجمعة الأخيرة إلى ستة وعشرات الإصابات
يأتي ذلك فيما أعلنت “سرايا القدس”، الذراع العسكرية لحركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، مساء أمس السبت، مسؤوليتها عن عملية “ثأر تشرين”، التي جاءت “رداً على تغول العدو الصهيوني في دماء أبناء شعبنا بمسيرات العودة وثأراً لدمائهم الطاهرة”، وفق ما قالت.
وأوضحت السرايا، في بيان رسمي هو الأول لتبني عمليات القصف، أنها استهدفت جميع مستوطنات غلاف غزة بأكثر من 51 صاروخاً وقذيفة هاون. وذكرت السرايا أن القصف جاء بـ33 صاروخ 107 و10 صواريخ غراد و8 قذائف هاون.
وأكدت “سرايا القدس” أنها وكل فصائل المقاومة، “جاهزة وحاضرة للدفاع عن دماء أبناء شعبنا، وأنها لن تسمح للعدو المجرم بالاستمرار في بطشه وعدوانه بحق أبناء شعبنا والتغول في دمائه”.
من جهة أخرى أصيب شابان فلسطينيان، برضوض وكسور بعدما أقدمت آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على دهسهما خلال مواجهات اندلعت الليلة الماضية في بلدة عزون شرقي مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال مسؤول العلاقات العامة في بلدية عزون، حسن شبيطة “إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عزون الليلة الماضية وأغلقت البوابة الرئيسية، ومنعت دخول وخروج الأهالي منها، بينما اندلعت مواجهات عنيفة داخل البلدة”.
وأشار إلى أن جيباً عسكرياً، أقدم على دهس شابّين من البلدة، أصيبا برضوض وكسور في الأرجل، ونقلا إلى مستشفى درويش نزال في مدينة قلقيلية، حيث وصفت إصابتهما بالمتوسطة.
ولفت شبيطة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف، ما تسبب في إصابة العشرات بحالات الاختناق، كما أغلقت المحالّ التجارية في البلدة واعتلت أسطح المنازل.
في هذه الأثناء أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خمسة مواطنين من محافظات الضفة الغربية، فجر اليوم الأحد.
وبيّن نادي الأسير بأن الاحتلال اعتقل المواطنين: أحمد جمال العمور، أحمد خالد العمور ومحمد صالح زكي زعول، فيما اعتقل كل من: مهدي أديب إسماعيل الحاج من طولكرم، ويزن زيد من رام الله.





