اقتحمت قوات من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الإثنين، المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، وأفرغته من الحراس والموظفين والمعتكفين.
وقال شهود عيان إن القوات الإسرائيلية اقتحمت المصلى القبلي وأخرجت المعتكفين وصادرت حقائبهم.
وأضافوا أن عناصر الشرطة الاسرائيلية، قامت بعد ذلك بإفراغ المسجد الأقصى من الحراس وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، بعد إجبارهم على الخروج منه، وقاموا باعتقال أحد الحراس، في حادث “خطير وغير معتاد”.
وعادة لا تقوم الشرطة لدى اقتحامها المسجد الأقصى بما في ذلك المصلى القبلي بإخلاء حراس وموظفي الأوقاف، بحسب المصادر نفسها.
وأكد الشهود أن ما حدث هو عملية تفريغ للمسجد الأقصى من الحراس والمعتكفين.
وكانت دعوات محلية صدرت للاعتكاف في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة.
وقال شهود عيان إن الشرطة الإسرائيلية سمحت لاحقا لحراس المسجد وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس بالعودة إلى مواقعهم داخل المسجد.
ولم تفسر الشرطة أسباب اقتحام المسجد الأقصى.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة بما فيها مدينة القدس الشرقية وضواحيها توترا متزايدا منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الأخيرة برئاسة بنيامين نتنياهو أواخر العام الماضي، والتي يصفها إعلام عبري بأنها “الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل”.
والأمس أعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد أربعة مواطنين بينهم طفل، وإصابة 45 آخرين منهم 9 بجروح خطيرة، خلال عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتواصل على مدينة جنين ومخيمها.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال تقدر بـ120 آلية عسكرية معززة بطائرات “أباتشي”، قد اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، ونشرت قناصتها فوق بعض المنازل والبنايات المطلة على المخيم، خاصة في حيي الهدف والجابريات.





