اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية “بأن المستوطنين اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته”.
ووفق المصادر، “يتعرض المسجد الاقصى يوميا عدا يومي الجمعة والسبت لاقتحامات المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى وتقسيمه مكانيا وزمانيا”.
كما أصيب عدد من الطلبة الفلسطينيين، اليوم، بحالات اختناق، جراء إطلاق قوات إسرائيلية، قنابل الغاز المسيل للدموع، في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وقال الناشط الفلسطيني مصطفى البدن: “قوات الاحتلال اقتحمت بلدة تقوع وانتشرت في محيط مدرسة ذكور تقوع الثانوية، وأطلقت قنابل الصوت الغاز، باتجاه الطلبة، ما أدى الى إصابة عدد منهم بحالات اختناق”.
وفي السياق كانت قد اعتقلت قوات الاحتلال، الأربعاء، خمسة مرابطين ومصلين من باحات المسجد الأقصى.
وأفادت (وفا) أن قوات الاحتلال اعتقلت فتاة- لم تعرف هويتها- من أمام باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى، والمرابط نائل جبارين من أراضي الـ48، والشاب صهيب حجازي من ساحات المسجد الأقصى.
وأضافت ان قوات الاحتلال اعتقلت سيدتين أثناء خروجهما من المسجد، ونقلتهما الى احد مراكزها في المدينة.
فيما كان مئات المستوطنين، قد استباحوا، صباح الأمس الأربعاء، المسجد الاقصى، فيما فرضت سلطات الاحتلال حصارا على المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وكثفت من انتشارها وحواجزها في محيطهما، بذريعة الأعياد اليهودية.





