اتهمت الأمم المتحدة جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل 42 طفلا فلسطينيا في عام 2022، معظمهم بالذخيرة الحية التي أطلقتها القوات الإسرائيلية، حسبما أظهر تقرير داخلي صدر يوم الخميس.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تم إعداد التقرير نيابة عنه، عن “قلقه العميق” ليس فقط بسبب عدد الأطفال “الذين قتلوا وشوهوا” ولكن أيضا بسبب عدد الأطفال الذين احتجزتهم القوات الإسرائيلية.
ومع ذلك شدد غوتيريش على أن عدد الأطفال الذين قتلتهم إسرائيل قد تراجع.
وبلغ عدد القاصرين الذين تم تشويههم في المنطقة العام الماضي 524 قاصراً، منهم 517 فلسطينيا و 7 إسرائيليين.
ولم تدرج الأمم المتحدة القوات الإسرائيلية على قائمتها الخاصة بالمنظمات التي ترتكب جرائم خطيرة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة.
ووفقا لدبلوماسيين، مارست الولايات المتحدة ضغوطا قوية على المنظمة الدولية للحفاظ على تقييم تقرير الأمم المتحدة “معتدلا قدر الإمكان” على حد تعبير الإدارة الأمريكية.
وسبق وأن ذكرت الأمم المتحدة، إن قوات الجيش الإسرائيلي قتلت في الضفة الغربية المحتلة 112 فلسطينيا منذ مطلع 2023.
وأوضحت أن الرقم يشكل ضعف ما قتلت إسرائيل من الفلسطينيين خلال الفترة نفسها من عام 2022.
جاء ذلك في “تقرير حماية المدنيين” الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في الأراضي المحتلة، نشره على موقعه الإلكتروني.
وأضاف التقرير: “بين 1 يناير (كانون الثاني) و29 مايو 2023، قتلت القوات الإسرائيلية 112 فلسطينيا في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، أي أكثر من ضعف عدد القتلى (53) في نفس الفترة من عام 2022”.





