Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربيةشئون إسرائيلية

صفقة التبادل والثمن الإضافي الذي دفعته إسرائيل لسورية..تفاصيل

19 فبراير، 2021

الداخل المحتل- قدس اليومية|تسبب الكشف عن بند سري تم وصفه بأنه “الثمن الإضافي الذي دفعته إسرائيل لسورية”، ضمن صفقة التبادل الإسرائيلية – السورية والتي تمت عبر وساطة روسية، بموجة انتقادات إعلامية في إسرائيل الجمعة.

في حين ربطت وسائل الإعلام بين تغريدة حول لقاحات مضادة لفيروس كورونا والبند السري، حيث فرضت إسرائيل الرقابة العسكرية على هذا البند من أجل منع النشر عن تفاصيله.

من جهتها  قالت القناة 13 التلفزيونية عن مسؤول إسرائيل رفيع المستوى حديثه بأن “الثمن الإضافي في الصفقة الذي تم دفعه لسورية لم يكن على حساب مواطني إسرائيل ولا يمس بمصالح إسرائيلية. وهذا الثمن رمزي وإنساني مع رؤية المصالح الإسرائيلية المستقبلية مقابل روسيا وسورية في قضايا مستقبلية هامة لإسرائيل”.

أما هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان”، فقد قالت بأن “الثمن الإضافي للسوريين، صودق عليه خلال اجتماع الحكومة، أول من أمس ولا يدور الحديث عن تحرير أسرى سوريين آخرين. والسبب في حظر النشر هو منع رفع ثمن صفقات مستقبلية”

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية عديدة قد ربطت بين “الثمن الإضافي لسورية” وتغريدة للنائب أحمد الطيبي عبر “تويتر”.

يشار أن إسرائيل قد استعادت في إطار الصفقة شابة إسرائيلية كانت قد اجتازت الحدود في هضبة الجولان المحتلة إلى سورية، وذلك نظير إفراج إسرائيل عن راعيي أغنام سوريين، والأسيرة هي نهال المقت، والتي كانت تقضي في سجن عملا في خدمة الجمهور لستة أشهر.

وعبر تويتر فقد كتب الطيبي بأنه طالب من إسرائيل المصادقة على نقل لقاحات إلى قطاع غزة والضفة الغربية وذلك  “من احتياطي اللقاحات الكبير الموجود بحوزة إسرائيل.،هل علينا أن ننتظر أن يعبر يهودي الحدود إلى غزة كي تحظى باللقاح؟”.

بدوره فقد وصف عاموس هرئيل، المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”،  أن “الثمن الإضافي” بأنه “بند غير مألوف”، وأن الكشف عنه من شأنه أن “يؤدي لخلافات في أوساط الجمهور الإسرائيلي”.

وتابع هرئيل بأن الشابة الإسرائيلية “دخلت الحدود إلى سورية في 2 شباط/فبراير الحالي، وكانت قد حاولت تجاوز الحدود الإسرائيلية في عدة مرات وفي مناطق متعددة دون أن تنجح في ذلك. كما أن دوافعها ليست معروفة حتى اللحظة”.

ويما يخص واقعة دخولها إلى سورية، فقد أوضح هرئيل بأن تحقيقا أوليا أجرته قيادة المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي بين بأنها وصلت إلى قرية مجدل شمس، وفي ساعات المساء سارت نحو جبل الشيخ.

وقال “وفي هذه المنطقة لا يوجد سياج حدودي دائم، وهكذا نجحت الشابة بالعبور إلى الاراضي السورية، وعلى ما يبدو في مسار خفي عن كاميرات المراقبة العسكرية”.

تجدر الإشارة إلى أن الشابة قد وصلت إلى قرية حضر في الجانب السوري، حيث تعرضت للاعتقال من قبل المخابرات السوريةـ وبعد التحقيق معها فقد تقرر أنها ليست جاسوسة ليقرر النظام السوري التوجه إلى إسرائيل بوساطة روسيا من اجل إجراء اتصالات لإعادة الشابة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى