أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية، صباح اليوم السبت، استشهاد فتى متأثرا بإصابته، مساء الجمعة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت المصادر الطبية إن “الشاب محمد عبدالله الساحر (16 عاما)، من بلدة سلواد برام الله أُصيب برصاص الاحتلال قبل اعتقاله، واستشهد صباح اليوم (السبت)”.
وقالت مصادر خاصة أن الارتباط الفلسطيني أُبلغ “باستشهاده فجر اليوم السبت”.
وأضافت المصادر ذاتها، أن سلطات الاحتلال أبلغت الارتباط الفلسطيني بأنه سيتم تسليم جثمان الشهيد حامد ظهر اليوم، ليشيع جثمانه بعد صلاة العصر.
ومساء الجمعة، قال مصدر طبي فلسطيني إن الجيش الإسرائيلي أصاب الساحر “بالرصاص الحي في أطراف بلدة سلواد”، واعتقله ونقله عبر إسعاف إسرائيلي إلى مستشفى هداسا عين كارم (إسرائيلي) في مدينة القدس.
وكان قد أُصيب، الجمعة، 131 فلسطينيا، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، شمالي الضفة الغربية.
جاء ذلك، خلال تفريق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسيرات منددة بالاستيطان في مواقع متفرقة في شمالي الضفة.
وقال شهود عيان، إن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص المعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق مسيرات منددة بالاستيطان في بلدات بيت دَجن شرقي نابلس، وبيتا، وقريوت، جنوبي المدينة، وكفر قدّوم شرقي قلقيلية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان وصل قدس اليوم إن طواقمها تعاملت مع 131 إصابة، بينها 9 بالرصاص المعدني، ومسعف متطوع أُصيب بقنبلة غاز في الوجه؛ وإصابة 4 مواطنين جراء السقوط؛ و117 بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية فعاليات أسبوعية رافضة للاستيطان على خطوط التماس مع الجيش الإسرائيلي، الذي يقوم بتفريقها وملاحقة المتظاهرين داخل قراهم وبلداتهم.





