Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون دولية

الدول المانحة تعرب عن قلقها حيال الأزمة الاقتصادية الفلسطينية

1 مايو، 2019

بروكسل- قدس اليومية

أعربت الدول المانحة عن قلقها من الضائقة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية ودعت الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني الى مناقشة سبل تجاوز هذه الضائقة.

وخلال مؤتمر هذه الدول في بروكسل تم التأكيد على وجود إيجاد حل مستعجل للازمة الإنسانية في غزة والتنسيق بهدف ترميم البنى التحتية في القطاع.

وقالت ممثلة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني على هامش المؤتمر إن الاتحاد اعلن اليوم عن مساعدات إضافية لدعم الحالات الأكثر فقرا في قطاع غزة والضفة الغربية 22 مليون يورو .

واعتبرت موغريني ان احتمال انجاز حل الدولتين يتضاءل وان اسرائيل تواصل توسيع رقعة المستوطنات غير أنها أوضحت أن حل الدولتين يشكل الفرصة الوحيدة لحلحة النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

وأكدت المسؤولة الأوروبية أنه لا يمكن الفصل بين المساعدات المالية والتقدم السياسي وأن المساعدات المالية لن تجلب السلام دون الاتفاق على حل الدولتين.

من جهتها اعتبرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي دعوة الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فديريكا موغريني لإسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات الاقتصادية والمالية الموقعة مع الفلسطينيين، رسالة سياسية للولايات المتحدة ردا على خطتها التصفوية.

وقالت عشراوي لإذاعة صوت فلسطين إن الاتحاد الأوروبي يعكس بذلك موقفا مهما برفضه المشروع الاقتصادي بمعزل عن الحل السياسي وسياسة واشنطن القائمة على الابتزاز المالي.

وفيما يتعلق بدعوة روسيا لتشكيل وفدد اممي لحل الصراع في الشرق الاوسط اكدت عشراوي انها ستصبح دعوة هامة في حال ترجمت عمليا كخطة للسلام تستند على مبادرة السيد الرئيس التي طرحها في مجلس الامن الدولي لتفويت الفرصة على الولايات المتحدة بما تطرحه ضمن صفقة القرن.

بدوره أكد سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي عبد الرحيم الفرا على ضرورة أن يتم البناء علي مخرجات مؤتمر المانحين الذي عقد في بروكسل والذي كان بمثابة تجديد الدعم لحل الدولتين وإنهاء الاحتلال وسط تشديد دول الاتحاد على أن الدعم المالي لفلسطين ليس بديلا عن السياسي.

وطالب الفرا في حديث لإذاعة صوت فلسطين، دول الاتحاد التي لم تعترف بدولة فلسطين أن تعترف بها في اطار مجابهة ما تسمى صفقة القرن وتلُزم دولة الاحتلال بالاتفاقيات الموقعة.

وذكر الفرا أن وزيرة خارجية النرويج إينا إريكسن سوريدي، وعدت بالتحرك للطلب من اسرائيل لحثها على إعادة دفع كل عائدات الضرائب الفلسطينية والكف عن قرصنتها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى