بنسلفانيا – قدس اليومية | طالب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب ، أنصاره ومؤيديه ، مساء الأربعاء، بالعمل على قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية، مدعيا بأنه قد جرى “تزويرها” لضمان فوز خصمه الديمقراطي، جو بايدن.
وناشد ترامب أنصاره الجمهوريين في بنسلفانيا في كلمة له عبر الهاتف قائلا “علينا أن نقلب نتيجة الانتخابات”. وأضاف “هذه الانتخابات تم تزويرها”، مكررا بعض نظريات المؤامرة حول فوز بايدن التي سقطت في معظم المحاكم الأميركية.
من جانبه، حذر الرئيس الأميركي المنتخب، بايدن، بأنّ الأميركيين “لن يسمحوا” بعدم احترام نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أقيمت في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر.
وقال في كلمة ألقاها في مدينته ويلمينغتون لمناسبة عيد الشكر “أعتقد أنّ هذا الموسم البائس من الانقسام والشيطنة سيفسح المجال أمام سنة مشرقة”.
وأضاف أنّ في الولايات المتحدة “لدينا انتخابات حرّة ونزيهة (…) وبعد ذلك نحن نحترم النتائج”، لافتًا إلى أنّ “مواطني هذه الأمة وقوانين البلد لن تسمح بشيء آخر”.
كما حذرت إيران حلفاءها في المنطقة إلى البقاء في حالة “تأهّب قصوى” والإبتعاد عن إحداث التوترات مع الولايات المتحدة التي من شأنها أن تمنح إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب ، ذريعة لشن هجمات في الأسابيع الأخيرة لترامب في الرئاسة .
وحسب مسئولون عراقيون ، كان التحذير وجّهه جنرال إيراني بارز لحلفاء في بغداد نهاية الأسبوع الماضي ، القلق الإقليمي في المنطقة المتزايد بشأن السلوك غير المتوقع لترامب وعدم اليقين في الفترة الانتقالية الفوضوية حتى يتولى الرئيس المنتخب، جو بايدن، السلطة في غضون شهرين.
ورحّب حلفاء إيران بشكل جماعي بهزيمة ترامب في الانتخابات. ففي ظل رئاسته، تصاعدت التوترات مع إيران، ووصلت إلى ذروتها بداية العام بالضربة الجوية الأميركيّة التي قتلت القائد العسكري الإيراني، قاسم سليماني، في مطار بغداد. وشنّت إيران هجوما صاروخيا باليستيا ردا على الضربة القاتلة التي شنت بطائرة مسيرة، كما استهدفت جنودا أميركيّين في العراق وأصابت عشرات الجنود.
وقرّر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني المبرم مع القوى العالمية، بهدف منع طهران من تطوير أسلحة نووية، وأعاد فرض عقوبات معوقة على إيران، ما أدى إلى شلّ اقتصادها.





