أرسل وزراء خارجية خمس دول عربية ومسؤول فلسطيني كبير رسالة مشتركة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعارضون فيها خطط تهجير الفلسطينيين من غزة.
ووقع على الرسالة، وزراء خارجية الإمارات والأردن ومصر والمملكة العربية السعودية وقطر وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ.
وجاء في الرسالة “إن إعادة الإعمار في غزة يجب أن تتم من خلال التعامل المباشر مع شعب غزة ومشاركته. فالفلسطينيون سوف يعيشون في أرضهم ويساعدون في إعادة إعمارها”.
وأكدت الرسالة أنه “لا ينبغي تجريدهم من سلطتهم أثناء إعادة الإعمار، إذ يتعين عليهم أن يتحملوا مسؤولية هذه العملية بدعم من المجتمع الدولي”.
ويأتي تسليم الرسالة بعد اجتماع عقد في القاهرة نهاية الأسبوع بين المسؤولين وتيم ليندركينج ، المبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى اليمن والمسؤول الكبير الحالي في مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية، بحسب الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.
وخلال اللقاء، سلم المسؤولون رسالة شفوية إلى روبيو أكدت على الرغبة المتبادلة في التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن ضمان السلام والاستقرار في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول من طرح اقتراحا بأن تستقبل الأردن ومصر فلسطينيين من غزة في 25 يناير/كانون الثاني، بعد أقل من أسبوع من وقف إطلاق النار الذي أوقف القتال بين إسرائيل وحماس.
وعندما سئل عما إذا كان يقترح ذلك كحل طويل الأمد أو قصير الأمد، قال: “يمكن أن يكون أيًا منهما”.
ورفضت الأردن ومصر الفكرة، ووصفها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنها “عمل من أعمال القمع”.
لكن ترامب أصر على هذا الاقتراح، قائلاً يوم الخميس الماضي: “نحن نفعل الكثير من أجلهم وهم سيفعلون ذلك”.
وقال مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إن إعادة إعمار غزة قد تستغرق ما بين 10 إلى 15 عاما، وإن المنطقة “غير صالحة للسكن”.
تعكس تعليقات الرئيس الأمريكي المخاوف الفلسطينية القديمة بشأن طردهم بشكل دائم من منازلهم، ووصفها المنتقدون بأنها اقتراح للتطهير العرقي.
أدت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى استشهاد أكثر من 47400 فلسطيني ودمار واسع النطاق في المباني والبنية التحتية بكافة أشكالها.





