أثارت صور فلسطينيين على شاطئ البحر في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، الأربعاء، غضبا شعبيا ورسميا، في دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقارن الإسرائيليون الغاضبون بين صور دير البلح وصور مستوطنات غلال غزة، بسبب عدم تمكن المستوطنين من العودة إلى مستوطناتهم بينما الفلسطينيون “يمكنهم الاستمتاع بالبحر”، على حد تعبيرهم.
وقال وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، “في غزة، صور الآلاف يستحمّون على الشاطئ، وفي الشمال رأى حزب الله أن مجلس الحرب لا يرد على إطلاق مئات الصواريخ من إيران على الأراضي الإسرائيلية، فرفع رأسه وقام بخطوة عدوانية ضدنا كلفتنا اليوم جنودا وجرحى”.
وأضاف بت غفير في تغريدة على منصة “إكس” ” حان الوقت لتفكيك مجلس الحرب، للأسف الشديد، فإنها طالما استمرت السياسة الحالية لمجلس الحرب، فإن النصر المطلق يبتعد أكثر فأكثر”.
وكتب الصحفي الإسرائيلي ألموغ بوكير، تعليقاً على صور “النصر المطلق.. هذه الصورة تجعل جسدي يؤلمني، بينما تم إعلان شاطئ زيكيم منطقة عسكرية مغلقة ولا يمكننا نحن السكان الاقتراب منه دون مرافقة عسكرية، على الجانب الآخر من السياج، يقضي الغزيون وقتهم على الشاطئ ويستحمون في البحر كما لو لم تكن هناك حرب”.
ويتوجه الفلسطينيون النازحون في وسط وجنوب قطاع غزة إلى شاطئ البحر بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي، ولاستخدام مياه البحر في التنظيف مع استمرار قطاع المياه والوقود عن القطاع.

وأمس الأربعاء، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن هناك 520 فلسطينياً شهيد وجريح ومفقود، ضحية مجازر الاحتلال الإسرائيلي خلال العملية العسكرية شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
وقال المكتب، في بيان، إن الاحتلال ارتكب في تلك المناطق جريمة ضد الإنسانية والقانون الدولي، ودمر ما يزيد عن 13 ألف وحدة سكنية، مشيراً إلى فقدان 100 شخص في المنطقة التي توغل فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يتوصل لهم حتى الآن.
وبين أن الاحتلال دمر خلال عدوانه على شمال النصيرات 14 برجا وعمارة سكنية وعشرات المنازل ضمن إطار جريمة الإبادة الجماعية التي يشنها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي تباركها الإدارة الأمريكية وتنخرط فيها، وفشل المجتمع الدولي في وقفها، داعياً المنظمات الأممية والدولية ودول العالم الحر لإدانة هذه الجريمة التي كررها الاحتلال مئات المرات منذ بدئه حرب الإبادة في غزة.





