بعثت فلسطين مساء الثلاثاء، 3 رسائل إلى مسؤولين أمميين انتقدت من خلالها استمرار “العنف والإرهاب الإسرائيلي” ضد الشعب الفلسطيني.
الرسائل الثلاث بعثها مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن للشهر الحاليّ (الهند)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة عبد الله شاهد.
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، تحدث منصور في رسائله عن “ارتكاب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، انتهاكات لحقوق الإنسان ترقى إلى مستوى جرائم الحرب، بما في ذلك قتل المدنيين خارج نطاق القضاء”.
وتناول منصور “استشهاد الطفلة جنى زكارنة (16 عامًا) برصاص قنّاص إسرائيلي، في الـ12 من الشهر الجاري، خلال اقتحام مدينة جنين ومخيمها”.
واتهم في رسائله إسرائيل بـ”محاولة التنصّل من المسؤولية عن هذه الجريمة والتهرّب من المحاسبة”.
ووفق منصور، “قتلت إسرائيل 50 طفلا منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية وقطاع غزة، بالإضافة إلى 215 فلسطينيًا آخر بينهم 17 سيدة.
وأشار إلى مقتل 3 فلسطينيين في مخيم جنين في 8 ديسمبر الجاري.
منصور طالب بـ”اتخاذ إجراءات جادّة وفورية لمحاسبة إسرائيل على جرائم الحرب التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني”، مشددًا على “ضرورة أن تشمل المساءلة الإجراءات في كافة المحاكم الدولية والوطنية”.
كما دعا إلى اتخاذ كافة الإجراءات السياسية والقانونية المشروعة لمواجهة الاحتلال.
وكانت قد أشادت فلسطين الإثنين، باعتماد الجمعية العام للأمم المتحدة بالأغلبية 4 قرارات لصالح القضية الفلسطينية، ولا سيما بشأن اللاجئين والمستوطنات.
وذكر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في بيان، إن التصويت الذي جرى الإثنين “يعكس وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الفلسطينيين”.
واعتبر أن “التصويت مؤشر واضح على الإجماع الدولي على القرارات الخاصة بفلسطين في الجمعية العامة والمتسقة مع القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني”.
وأكد المالكي “أهمية تلك القرارات وضرورة تنفيذها باعتبارها المخزون القانوني والأخلاقي لحقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق الحقوق غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير المصير وحق العودة للاجئين بالعودة إلى ديارهم بناء على القرار 194″.
ووفق بيان الخارجية الفلسطينية صوتت 157 دولة لصالح قرار عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيما صوتت ضده 5 دول (إسرائيل، الولايات المتحدة، كندا، جزر مارشال، ميكرونيزيا) وامتنعت 4 دول عن التصويت.





