Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

طرد إسرائيل فريقاً أمنياً بريطانياً

11 سبتمبر، 2026

كشفت تقارير إعلامية عن قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بطرد فريق أمني بريطاني مكون من عشرة مدربين، كان هؤلاء يقومون بمهام تدريبية لكوادر تابعة لأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. وقد أفادت صحيفة “تلغراف” البريطانية بأن القرار جاء لإبعاد هذا الفريق الذي كان يشارك في برامج تأهيل وتدريب ضمن إطار التنسيق الأمني القائم بين الجانبين.

خلفية الاتفاقيات والجدل الأمني

يعتمد التفاعل الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بشكل أساسي على الأحكام المنصوص عليها في اتفاقيات مثل “اتفاق أوسلو”، والتي يُعدّ مبدأ “التنسيق الأمني” ركيزة أساسية فيها. غير أن هذا المبدأ أصبح محل جدل واسع في السنوات الأخيرة، حيث اتُهم بتحويله إلى أداة تستخدمها سلطات الاحتلال لتبرير عمليات الاعتقال السياسي واستهداف عناصر المقاومة الفلسطينية، مما أثار انتقادات متزايدة داخل الأوساط الحقوقية والدولية.

ضغوط دولية جديدة

في سياق متصل بالتوترات الإقليمية والدولية، أعلن وزراء خارجية اثنتي عشرة دولة غربية، يوم الثلاثاء الماضي، عن فرض قيود جديدة على تجارة السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد صدر هذا الإعلان عبر بيان مشترك وقع عليه وزراء خارجية كل من كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.

وجاءت هذه الخطوة في إطار دعم واضح لحل الدولتين، وهو الموقف الذي تؤكده الأمم المتحدة باستمرار، حيث تصنف المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة بأنها غير قانونية وفقاً للقانون الدولي، وتراها عقبة رئيسية تعترض الطريق نحو تحقيق السلام العادل والمستدام. ويأتي طرد المدربين البريطانيين بالتزامن مع هذه الموجة من الضغط الدبلوماسي والاقتصادي المتزايد ضد الأنشطة الاستيطانية.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى