رام الله – يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جلسته مساء الثلاثاء، البند السابع الخاص بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وقال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير إبراهيم خريشة لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، إنه سيتم خلال الجلسة مناقشة تقارير خاصة عن الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية والانتهاكات الاسرائيلية، والتقرير الخاص المتعلق بالشركات التي تعمل في المستوطنات، إضافة الى البنود المتعلقة بحقوق الانسان في فلسطين .
وأضاف خريشة أنه “سيتم يوم الجمعة المقبل التصويت على أربعة مشاريع قرارات خاصة بفلسطين تتعلق بحق تقرير المصير، والاستيطان، وانتهاكات اسرائيل في فلسطين”.
وذكر السفير الفلسطيني لدى مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف أن المجلس سيبحث جهود مكثفة لضمان التصويت عليها لصالح فلسطين.
وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين في السلطة الفلسطينية قال قبل يومين إن الإدارة الأميركية تضغط على فلسطين للتخلي عن البند السابع، ومناقشة حالة حقوق الإنسان في فلسطين في إطار البند الرابع.
وذكر المالكي أن وفودا أميركية حضرت إلى جنيف، وتعمل بكل إمكانياتها لمنع الدول من التصويت على مشاريع القرارات الخاصة بفلسطين في إطار البند السابع .
وأشار المالكي إلى استمرار الاتصالات مع بعثة فلسطين في جنيف من أجل إفشال المحاولات الأميركية، وضمان تمرير القرارات الخاصة بفلسطين.
وأوضح أن البند السابع خاص بانتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما البند الرابع يتحدث عن حقوق الإنسان بشكل عام في العالم، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة لا تريد تسمية الأمور بأسمائها ولا تريد أن تظهر إسرائيل بأنها تخرق حقوق الانسان.
وأفاد بأن الضغوط الأميركية بشأن إلغاء البند السابع لم تتوقف حتى اللحظة، ووصلت لحد التهديد لعدد من الدول بوقف المساعدات عنها في حال لم توافق على إلغاء هذا البند وإذا قامت بالاعتراف بدولة فلسطين.
وتوقع المالكي أن تمر مشاريع القرارات الأربعة بالتصويت لصالحها الجمعة المقبل، وهي حق تقرير المصير، والمستوطنات، والانتهاكات الإسرائيلية لأراضي دولة فلسطين، والمساءلة والمحاسبة.
وأكد على استمرار الجهود الدبلوماسية لحشد مزيد من الاعترافات بدولة فلسطين، مشيرا إلى جهود حول ذلك مع فرنسا، وسلوفينيا، وبلجيكا، واسبانيا، وإيرلندا، والبرتغال، ولكسمبورغ، وأيضا كولومبيا.
ونوّه المالكي في السياق إلى تحرك إسرائيلي وأميركي معاكس مع عدد من الدول لمنع هذه الخطوات التي تأتي في إطار معركة دبلوماسية وسياسية فلسطينية.
ووصف المالكي مشروع القرار الأميركي الهادف لمعاقبة الدول التي لا تدعم المواقف الأميركية والإسرائيلية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالمشروع السخيف والخطير .
واعتبر الوزير الفلسطيني أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية أميركية غريبة جدا تريد أن تفرضها على الدول للتخلي عن مصالحها وتبني المصالح الأميركية.




