استشهدت مواطنة فلسطينية اليوم الجمعة، بعد أن دعسها مستوطن على مدخل بلدة سنجل شمال رام الله بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية أمنية.
وأفادت المصادر باستشهاد المواطنة غدير أنيس مسالمة (55 عاما) بعد أن دعسها مستوطن أثناء تواجدها على مدخل البلدة ولاذ بالفرار من المكان.
وكان مستوطن قد دعس طفلتين عام 2014، في المنطقة ذاتها، ما أدى إلى استشهاد إحداهن وهي الطفلة إيناس شوكت دار خليل، وإصابة تولين عصفور بجروح تسببت بإعاقتها مدى الحياة.
وصعّد المستوطنون من عدوانهم على شعبنا، أدت إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح، وخسائر في الممتلكات.
وتركزت اعتداءات المستوطنين على قرية برقة شمال نابلس، حيث هاجموا منازل المواطنين واعتدوا عليهم، وحطموا شواهد القبور، وقطعوا أشجارا.
وواصل الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، على شعبنا ومقدساته وممتلكاته، حيث أصيب العشرات في مواجهات مع الاحتلال، ونفذ المستوطنون انتهاكات واسعة هاجموا فيها منازل وقبوراً وقطعوا أشجاراً واقتحموا الأقصى.
وأصيب 42 مواطنا بينهم صحفي بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و83 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، ومواطنين اثنين بحروق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية برقة شمال غرب نابلس.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طواقمها قدمت العلاج الميداني لطفلة أصيبت بحالة عصبية إثر هجوم المستوطنين على منزل عائلتها، فيما تم استهداف مركبة إسعاف بقنبلة صوت، وأخرى تابعة لمستشفى النجاح الوطني بقنبلة غاز.
كما أصيب المواطن محمد صالح حجة، بجروح في أنحاء جسده، بعد اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه في قرية بزاريا شمال غرب نابلس، خلال عودته إلى منزله الكائن في قرية برقة.
وأغلقت قوات الاحتلال في وقت سابق عدة مداخل لقرية برقة بالسواتر الترابية.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية، وأعلنت الطريق الواصل بين بلدتي سيلة الظهر ودير شرف بين جنين ونابلس منطقة عسكرية مغلقة، بذريعة تأمين مسيرة للمستوطنين توجهت إلى مستوطنة حومش المخلاة.
وأصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابا بالرصاص الحي في كلتا قدميه، خلال مواجهات اندلعت أثناء عملية اعتقال شابين من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
واقتحم مئات المستوطنين، أراضي المواطنين موقع مستوطنة حومش المخلاة، بين بلدتي سيلة الظهر وبرقة شمال نابلس.
وحطم مستوطنون عددا من شواهد القبور في إحدى مقابر برقة، القريبة من المستوطنة المخلاة، كما هاجموا 3 منازل ومغسلة سيارات على مدخل البلدة، وتصدى لهم المواطنون.
كما رشق المستوطنون بالحجارة عدة منازل على أطراف بلدة سيلة الظهر، جنوب جنين.
وشهدت خربة حمصة التحتا بالأغوار الشمالية اقتحاماً لمجموعة من المستوطنين برفقة قوة من جيش الاحتلال.
وفي انتهاك آخر، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تقدمهم عضو الكنيست المتطرف موشيه فيغلن.
ونفذ المقتحمون وبينهم طلبة معاهد يهودية يعملون في جيش الاحتلال، جولات استفزازية في باحات الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
من جانب آخر، اقتلع مستوطنون وحطموا 300 شتلة زيتون في منطقة الطيبة في بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل، تعود للشقيقين عطا وعزيز جعافرة.
كما أقدم مستوطنون من “آفي قايل” على اقتلاع أكثر من 60 شجرة زيتون على مساحة دونم ونصف من أراضي بلدة يطا جنوب الخليل، تعود للمواطن أحمد حمامدة.
من جانب آخر، استولت طواقم تابعة لـ”دائرة الطبيعة”، الإسرائيلية، على 4 رؤوس بقر تعود للمواطن عادل عليان دراغمة من عين الحلوة بالأغوار الشمالية، أثناء رعيها في مراعي أم العبر.





