Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

فيضانات نيبال والحدود الصينية تسفر عن 616 قتيلاً و2500 مفقود

29 أغسطس، 2026

تصاعد حصيلة الضحايا

أفادت تقارير رسمية بارتفاع عدد القتلى جراء السيول والفيضانات التي اجتاحت منطقة راسوا والمناطق المجاورة لها قرب الحدود الصينية إلى 616 شخصا. وكشفت بيانات الشرطة النيبالية عن إصابة 2301 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة الكارثة الطبيعية.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن مصير نحو ألفين و500 شخص لا يزال غير معروف، حيث يتوزع هؤلاء بين الجانبين النيبالي والصيني، ويشمل ذلك مواطنين أجانب. وكانت الحصيلة الرسمية السابقة قد سجلت مقتل 538 شخصا وفقدان أكثر من 1300 آخرين، مما يعكس تزايد حجم الخسائر البشرية بشكل مطرد.

تفاصيل الكارثة والأسباب الجيولوجية

وقعت الكارثة يوم الأربعاء الماضي، حيث ضربت الفيضانات منطقة راسوا بقوة أدت إلى انهيار عشرات الجسور وتضرر شبكات الطرق الحيوية، مما عرقل حركة المرور وساهم في عزل بعض المناطق. وتم نشر مروحيات عسكرية ومدنية للمشاركة الفورية في عمليات البحث والإنقاذ وسط ظروف صعبة.

فيما يتعلق بالأسباب المحركة للكارثة، ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في البداية أن المنطقة شهدت زلزالا قبل اندلاع الفيضانات، لكن البيانات تم تحديثها لاحقا لتوضح أن مصدر الحركة الزلزالية ذات القوة 5.2 درجات كان انهيارا جليديا وليس هزة أرضية تقليدية.

وأكد خبراء في المركز الدولي للتنمية الجبلية المتكاملة (ICIMOD)، ومقره كاتماندو، أن انهيار أجزاء من الأنهار الجليدية في المناطق المرتفعة أدى إلى حدوث انهيارات ثلجية، تسببت بدورها في تدفق المياه والطين الذي شكل الفيضانات المدمرة.

الخسائر عبر الحدود

لم تقتصر الآثار المباشرة للكارثة على الأراضي النيبالية فحسب، بل امتدت لتشمل منطقة التبت ذاتية الحكم في الصين، حيث أعلن مسؤولون هناك عن ارتفاع عدد الوفيات إلى 5 قتلى، مقارنة بحصيلة أولية كانت تشير إلى 3 ضحايا فقط.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى