أدان مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، ومقره قطاع غزة، عدم إدراج حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضمن “قائمة العار” في التقرير الأممي السنوي المقدم لمجلس الأمن بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة للعام 2022، رغم رصد عشرات الاعتداءات التي نفذتها سلطات الاحتلال ضد الأطفال منذ مطلع العام الجاري.
وأشار المركز إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، كان قد أوضح أن نصف الانتهاكات حدثت في عدة دول بما فيها فلسطين، وذكر أن الاحتلال الإسرائيلي قتل ما يقارب 42 طفلا فلسطينيا وأصاب 933، آخرين.
وأوضح أن التقرير الأممي حمل إسرائيل المسؤولية عن إصابة أكثر من 6700 طفل فلسطيني بين عام 2015-2020، لكنه رغم ذلك استثنى حكومة الاحتلال من إدراجها على “قائمة العار”.
وأكد المركز الحقوقي أن عدم ادراج الاحتلال الإسرائيلي ضمن “قائمة العار”، في ظل استمراره بارتكاب المزيد من جرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين، “سيكون فرصة له من الهروب من المحاسبة والمسائلة القانونية والدولية”.
وفي دلالة على ذلك، نقلت تقارير محلية، رصدا جديدة لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، يؤكد ارتكاب سلطات الاحتلال، 97 اعتداء وانتهاكا بحق الطفولة والمدارس في التجمعات البدوية في الضفة الغربية المحتلة منذ مطلع العام الجاري.
وتراوحت ما بين اعتداء جسدي مباشر على الأطفال، كالضرب والإرهاب والاحتجاز، وهدم المدارس ووقف البناء فيها، وكذلك مهاجمة الفتية والفتيات أثناء قيامهم بدورهم في التعاون مع عائلاتهم بمصدر رزقهم، ونصب الكمائن ليلًا من قبل المستوطنين حول البيوت، مما خلق حالة من الهلع والخوف لدى الأطفال.





