بيروت – قدس اليومية
أفادت صحيفة لوريان لوجور، اللبنانية، اليوم الخميس، أن الرئيس اللبناني ميشال عون، سيعين قريبا أعضاء الوفد اللبناني الرسمي، المسؤول عن المفاوضات المتعلقة بالحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان.
وبحسب المصدر فإن الوفد سيتكون من اللواء بسام ياسين الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الأركان، والعقيد مازن بصبوص الذي شغل منصب نائب قائد القوات البحرية واللواء حسيب عبده، ضابط ارتباط لبناني مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة.
ومن المتوقع أن يترأس الوفد الإسرائيلي وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس.
وفي السياق اعتبر السفير الأميركي الأسبق في بيروت جيفري فيلتمان، أن التوصل إلى اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية لبدء محادثات حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين “فرصة جيدة للبلدين لتمكينهما من استخدام مواردهما الطبيعية في البحر”.
وتساءل فيلتمان، عما إذا كان حزب الله قد سهل عملية الوصول إلى الاتفاق مع إسرائيل الذي أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري لتحويل الأنظار عن عرقلته لتشكيل الحكومة اللبنانية “على أن يقوم بعرقلة المفاوضات في وقت لاحق”.
جيفري”الاتفاق بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية “فرصة جيدة للبلدين لتمكينهما من مواردهما الطبيعية في البحر”
وكانت إسرائيل ولبنان قد توصلتا، في نهاية سبتمبر/أيلول المنصرم، إلى اتفاق لإجراء مناقشات قريبا بشأن ترسيم حدودهما البحرية بعد سنوات من الجمود. ولم تجر أي مفاوضات مباشرة بين البلدين منذ ثلاثين عاما.
وستركز المفاوضات بين إسرائيل ولبنان حول حدودهما المتنازع عليها، والتي من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل ، فقط على خطوط التماس البحرية .
وفقا لمصدر دبلوماسي، نقلته صحيفة جيروزاليم بوست، فإن إسرائيل ترفض التفاوض على حدودها البرية، رغم أنها لا تستبعد مناقشات منفصلة، وتُجرى مع محاورين مختلفين.
نقلت وسائل إعلام عبرية عن توصّل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق لبدء محادثات لترسيم الحدود البحريّة ، بما في ذلك المناطق المتنازع عليها والتي من المحتمل أن تضمّ حقول طاقة، بحسب ما ذكرت القناة 12، اليوم، الجمعة.
وذكرت القناة 12 عن “مصادر مطلّعة” أنّ المفاوضات ستبدأ مباشرة بعد انتهاء عيد “العُرش” العبري، في العاشر من تشرين أوّل/أكتوبر المقبل.





