Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

مسؤول أمني إسرائيلي يحذر من تحول اعتداءات المستوطنين في الضفة إلى “إرهاب يهودي”

15 أكتوبر، 2026

كشفت معطيات داخلية في إسرائيل عن ارتفاع ملحوظ في وتيرة اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث سجلت أكثر من 950 حادثة منذ بداية العام الجاري. وفي ظل هذه الأرقام المتصاعدة، أصدر مسؤول أمني رفيع المستوى تحذيرات حادة من التداعيات الخطيرة المترتبة على تصاعد شدة الجرائم التي ترتكبها عصابات المستوطنين، لا سيما فئة “شباب التلال”، في مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة.

تحذير من تحول الجريمة إلى إرهاب

وأكد المسؤول الأمني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، أن بيانات الجرائم ذات الدوافع القومية في الضفة تزداد شدة وخطورة بشكل مستمر. وأوضح أن هذه الجرائم تبدأ عادة بأعمال تخريبية وبثّ الدمار، ثم تتحول بسرعة إلى جرائم ذات دوافع قومية يمكن أن تتطور، في وقت قصير جداً، إلى عمل إرهابي يهودي. وحذر من أنه إذا لم يتم تحديد الخط الأحمر بوضوح، فإن الجريمة ذات الدوافع القومية ستقود البلاد إلى مشكلة خطيرة.

شعور بالانتصار ودعوة للعنف

وعزا المسؤول التصعيد إلى التطورات التي شهدتها الضفة خلال العامين الماضيين، بما فيها المصادقة على إقامة مزارع استيطانية فردية ومستوطنات جديدة. وأشار إلى أن هذه العوامل تولّد لدى “شباب التلال” شعوراً بالانتصار، يترجمونه إلى أعمال عنف ورغبة في إقامة بؤر استيطانية غير قانونية. وذكر أنهم يرون عرباً يتجولون بالقرب من مستوطنة “إيتمار” ويتساءلون لماذا لا يستطيعون هم التجول في نابلس، مما يدفعهم للتصرف انطلاقاً من نزعة مثالية يزعمون فيها أن الدولة لم تستفق بعد، وبالتالي يفعلون ما يعتقدون أنه واجبهم لحماية إسرائيل.

استخدام التكنولوجيا وتنسيق أمني

ولفت المسؤول إلى أن عناصر هذه العصابات يتحدّون تصريحات رؤساء الولايات المتحدة المناهضة للاستيطان، ويعارضون المحاكم والقرارات التي يرونها انتقائية. وأضاف أنهم يستخدمون الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ويقتبسون أمثلة من أحداث أخرى مثل إطلاق النار على نوافذ منازل في النقب، معتبرين ذلك مهمة عسكرية. وأكد وجود تنسيق بين الأجهزة الأمنية للتعامل مع هذا التحدي، مشيراً إلى استخدام أدوات جديدة لجمع الأدلة، وإمكانية الاستعانة بالمعلومات الاستخباراتية في الإطار القضائي دون كشف المصادر، مع إمكانية توسيع نطاق الأدوات لتشمل أوامر الإبعاد والإقامة الجبرية في حال تدهور الوضع.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى