احتجاج دبلوماسي مصري رسمي
أكد مصدر مطلع في وزارة الخارجية المصرية أن القاهرة استدعت القائم بالأعمال الكولومبي لدى العاصمة المصرية، وذلك بهدف نقل موقف مصر الرافض بشدة لقرار بوغوتا فتح سفارتها في مدينة القدس المحتلة. ووصفت الدبلوماسية المصرية هذه الخطوة بأنها إجراء أحادي الجانب غير مقبول، وينتهك الوضع القانوني والتاريخي الذي تحكمه المدينة، كما تشكل خرقاً صريحاً للقرارات الدولية ذات الصلة بالشأن الفلسطيني.
وأوضحت وكالة أنباء الشرق الأوسط، الجمعة، أن المصدر الرسمي شدد خلال الاستدعاء الدبلوماسي على أن هذا الإجراء يعتبر باطلاً ولاغياً من الناحية القانونية، ولا يترتب عليه أي أثر أو نتيجة قانونية ملزمة. ولفت إلى أن مثل هذه الخطوات التي وصفها بالمسؤولة ستؤدي حتماً إلى تداعيات سلبية على الجهود الدولية المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مما يسهم في تأجيج التوترات القائمة.
التزام بقرارات الجامعة العربية
وشددت مصر خلال المكالمة الدبلوماسية على ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة، ودعت كولومبيا إلى الامتناع التام عن اتخاذ أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بفرص تحقيق السلام، خاصة تلك المرتبطة بحل الدولتين. يأتي هذا الإجراء المصري تنفيذاً مباشراً للفقرة رقم 10 من قرار مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين، الذي صدر الأسبوع الماضي.
وقررت الجامعة العربية استدعاء سفراء كولومبيا لدى الدول الأعضاء فيها، وكذلك لدى منظمة التعاون الإسلامي، لإبلاغهم برسالة احتجاج رسمية حول الخطوة الكولومبية التي وصفتها بالغير قانونية. وشدد القرار على تأثير هذا الافتتاح السلبي على العلاقات الثنائية بين كولومبيا والدول العربية والإسلامية، في إطار الموقف الموحد الرافض لأي تغييرات أحادية في وضع المدينة المقدسة.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





