Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

مقترح ويتكوف: تفاهم مؤقت بلا ضمانات لإنهاء الحرب

30 مايو، 2025

كشفت القناة 12 الإسرائيلية تفاصيل مقترح جديد قدمه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، يتضمن وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا مقابل إطلاق سراح دفعات من الأسرى، لكنه لا يقدّم ضمانًا لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ما يجعل الاتفاق هشًا وقابلًا للانهيار في أي لحظة.

تفاصيل التبادل المؤقت:
ينص المقترح على إطلاق سراح تسعة أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثة على مرحلتين خلال أسبوع واحد. وفي المقابل، سيتم الإفراج عن 125 فلسطينيًا محكومين بالمؤبد، وأكثر من 1100 معتقل من غزة اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر، إضافة إلى 180 جثة لفلسطينيين.

أما على الصعيد الميداني، فتنص الوثيقة على انسحاب الجيش الإسرائيلي من شمال محور نيتساريم في اليوم الأول، ثم من مناطقه جنوب هذا المحور في اليوم السابع. ومع انتهاء المفاوضات دون اتفاق دائم، سيكون بمقدور الجيش العودة للقتال.

آلية المساعدات الإنسانية:
يقترح الاتفاق إعادة توزيع المساعدات الإنسانية إلى إشراف الأمم المتحدة، بعد فشل خطة التوزيع الإسرائيلية التي تم إطلاقها مؤخرًا عبر شركة أميركية خاصة. ورغم عدم توضيح أماكن وآليات التوزيع، فإن هذا البند يُبقي الباب مفتوحًا أمام استمرار الترتيبات الأمنية الإسرائيلية في محيط نقاط التوزيع، ما يثير مخاوف من تعقيد العملية بدلًا من تحسينها.

ترتيبات الانسحاب العسكري:
تتضمن التفاهمات انسحاب الجيش الإسرائيلي من محور موراج وشمال القطاع وشرق مدينة غزة، وكذلك من مدينة رفح، باستثناء جزء ضيق من محور صلاح الدين (فيلادلفي)، ما يعيد القوات إلى مواقعها السابقة في نهاية الهدنة الثانية.

وقد أُرسلت الوثيقة رسميًا إلى الجانب الفلسطيني عبر الوسيط بشارة بحبح، في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية بأن المفاوضات دخلت مرحلة حساسة، وسط ضغوط متبادلة من كلا الطرفين، دون ضمانات حقيقية تفضي إلى نهاية شاملة للعمليات العسكرية.

ردود الفعل في إسرائيل:
بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية، هدد بإسقاط الحكومة في حال الموافقة على المقترح، معتبرًا أن أي تسوية تتوقف عند هدنة مؤقتة تمثل “تراجعًا عن أهداف الحرب”.

في المقابل، يائير لابيد، زعيم المعارضة، طالب الحكومة بالموافقة العلنية على المبادرة، مؤكدًا أنه سيؤمّن لها “شبكة أمان سياسية” في الكنيست إذا واجهت اعتراضًا من أقصى اليمين.

بينما انتقد أعضاء في الليكود بند إعادة المساعدات تحت إشراف الأمم المتحدة، واعتبروه “تنازلًا أمنيًا خطيرًا” من شأنه “إنعاش العدو” قبل انهياره التام.

وفي سياق متصل، أفادت القناة 12 أن الخلافات حول بند وقف الحرب تسببت في تباطؤ التفاهمات، إذ رفضت تل أبيب منح أي التزام بإنهاء العمليات العسكرية، فيما اعتبرت واشنطن أن مجرد فتح المفاوضات حول “وقف دائم” هو تقدم مطلوب.

مصادر مطلعة على المفاوضات نقلت أجواء “تفاؤل مشروط” بإمكانية التوصل إلى صفقة مؤقتة، مشيرة إلى ضغط أميركي متزايد على الطرفين، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة واستمرار الغموض حول مستقبل الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى