رام الله- قدس اليومية
أعلن الجيش الاسرائيلي مقتل اثنين من الإسرائيليين الثلاثة الذين اصيبوا في هجوم مسلح وقع اليوم الأحد قرب منطقة صناعية تحاذي مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس إن المهاجم الذي لا يزال فارا هو فلسطيني في الـ23 من العمر يعمل في منطقة بركان الصناعية حيث وقع الهجوم والتي كان الضحايا يعملون فيها أيضا.
ووصف الجيش الهجوم بانه “ارهابي” عازيا اياه كذلك الى عوامل اخرى من دون ان يخوض في تفاصيلها، وعلق المتحدث “هذا ما نسميه هجوما نفذه ذئب منفرد”.
وتقع المنطقة الصناعية في جوار مستوطنتي بركان وارئيل شمال الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل منذ اكثر من خمسين عاما.
ويعمل فلسطينيون واسرائيليون في هذه المنطقة الصناعية.
ن ناحيتها ذكرت هيئة البث العبرية أن مطلق النار، كما يبدو، عامل فلسطيني سابق في المصنع (لم تحدده)، من منطقة قلقيلية شمالي الضفة، وأطلق النار من سلاح آلي في أحد المكاتب على، شاب وشابة في الثلاثينيات، وصفت حالتهم بالحرجة جدا، وسيدة في الأربعينيات وهي بحالة خطرة.
وأضافت هيئة البث بحسب مصادر إسرائيلية أنه لم يتم التأكيد أن الحادث على خلفية قومية، لكن هناك ترجيحات بذلك.
ولاحقا أغلق الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، عددا من البلدات الفلسطينية بمحافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى البحث عن منفذ عملية إطلاق نار.
وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي أغلق بلدات (قراوة بني حسان، بديا، كفل حارس، حارس، بروقين، سرطة، مسحة، دير استيا)، بالحواجز العسكرية، ومنع تنقل المواطنين بينها.
وأضاف الشهود، أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي تعمل على تمشيط المنطقة بمساعدة طائرة مروحية.
وتشهد الاراضي الفلسطينية المحتلة موجة هجمات بدأت في تشرين الاول/اكتوبر 2015 لكن وتيرتها تراجعت لتتحول هجمات متفرقة يشنها افراد فلسطينيون على اسرائيليين مستخدمين غالبا السلاح الابيض.
ووقع الهجوم الاخير قبل اقل من شهر حين قام فلسطيني بقتل إسرائيلي طعنا عند تقاطع مجمع غوش عتصيون الاستيطاني في جنوب الضفة الغربية.





