Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

مبعوث أميركي: قطر ولبنان وسوريا مرشحة للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم

7 يوليو، 2025

صرح المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف بأن دولاً مثل قطر ولبنان وسوريا قد تكون مرشحة للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، التي دشنت موجة تطبيع بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، بينما أكد أن ملف التطبيع مع السعودية يسير في مسار منفصل وقد يستغرق وقتًا أطول.

وجاءت تصريحات ويتكوف خلال لقاء عقده مع الجالية اليهودية في منطقة هامبتونز الأميركية، بقيادة الحاخام مارك شناير، حيث ناقش المبعوث الأميركي ثلاثة ملفات رئيسية تهم واشنطن وتل أبيب: غزة، إيران، وتوسيع دائرة اتفاقيات إبراهيم، بالتزامن مع استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتوجه إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس دونالد ترامب.

آمال في اتفاق مع حماس

وأبدى ويتكوف تفاؤله حيال المحادثات الجارية بشأن غزة، مشيرًا إلى وجود “زخم قوي” للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس، في ظل مفاوضات مكثفة تُجرى بدعم من أطراف إقليمية، خصوصًا قطر.

وقال ويتكوف إن هناك ضغطًا كبيرًا لإتمام اتفاق يشمل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، وكذلك استعادة رفات الجنود الذين قتلوا خلال المواجهات السابقة. وبحسب الإطار المطروح حاليًا، من المتوقع أن تطلق حماس في المرحلة الأولى 18 جثة لعسكريين إسرائيليين، إضافة إلى 10 أسرى أحياء.

وأشاد المبعوث الأميركي بدور قطر في الوساطة، معتبرًا أنها تؤدي “دورًا محوريًا” في تقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحماس، وهو ما فتح الباب أمام احتمالات أن تكون الدوحة جزءًا من اتفاقيات إبراهيم مستقبلًا.

اتفاقيات إبراهيم تتمدد شرقًا

وفي سياق حديثه عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، أشار ويتكوف إلى أن قطر ولبنان وسوريا “قد تكون ضمن الدول المرشحة للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم”، مؤكدًا أن هناك محادثات جارية ولو كانت في مراحلها الأولية مع تلك الدول.

وأضاف ويتكوف: “الشرق الأوسط يشهد لحظة تاريخية. هناك فرص هائلة لإعادة رسم خريطة المنطقة سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، والرئيس ترامب ملتزم بهذه الرؤية بشكل كامل.”

لكن المبعوث الأميركي استدرك قائلًا إن التوصل إلى اتفاق مع السعودية “قد يستغرق وقتًا أطول”، موضحًا أن الرياض تنظر إلى العلاقة مع إسرائيل على أنها ملف منفصل له خصوصية وحسابات سياسية وإقليمية معقدة، ولا يُتوقع أن يكون ضمن إطار اتفاقيات إبراهيم بالصيغة التي تم التوصل إليها مع الإمارات والبحرين والمغرب.

محادثات متزامنة مع طهران

وفي ملف آخر لا يقل أهمية، عبّر ويتكوف عن قناعته بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران يمنعها من المضي قدمًا في تخصيب اليورانيوم إلى مستويات عسكرية، مؤكدًا أن واشنطن تعمل عن كثب مع إسرائيل لضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي.

وأشار ويتكوف إلى أن هذا الموقف يتسق مع تقييمات إسرائيلية وأميركية ترى أن الحملة ضد طموحات إيران النووية أحرزت تقدمًا ملموسًا في الفترة الأخيرة.

نتنياهو في واشنطن… وترقب حذر

تزامنت تصريحات ويتكوف مع سفر نتنياهو إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات وصفت بالمفصلية مع الرئيس ترامب، حيث أكد نتنياهو قبيل صعوده الطائرة: “نعمل على تأمين اتفاق ضمن الشروط التي اتفقنا عليها. أرسلت فريقًا تفاوضيًا بتوجيهات واضحة، وأعتقد أن المحادثة مع الرئيس ترامب يمكن أن تساهم بشكل كبير في تقريبنا من النتيجة التي نأمل جميعًا في تحقيقها.”

لكن مسؤولين إسرائيليين أشاروا إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة غير مرجح بسبب استمرار وجود فجوات في المواقف، رغم أن حماس قدّمت ردًا وصفه الإسرائيليون بـ“الإيجابي” على المقترح القطري، الذي يتضمن وقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا، وإطلاق سراح أسرى أحياء وجثامين قتلى، مع انسحاب جزئي لقوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطق غزة.

وبينما ترى مصادر إسرائيلية أن الفجوات لا تزال “قابلة للتجسير”، يبدو أن المنطقة مقبلة على أسابيع حاسمة، مع استمرار الجهود الأميركية لرسم خريطة جديدة للشرق الأوسط، يتداخل فيها ملف غزة وإيران، ومسار التطبيع بين إسرائيل والعالم العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى