الداخل المحتل – قدس اليومية | اتُهم مؤسس إحدى أبرز منظمات الإنقاذ في إسرائيل بالاعتداء الجنسي على النساء والأطفال على مدى عقود ، والحاصل مؤخراً على أعلى وسام شرف مدني في إسرائيل .
ونشرت صحيفة هآرتس العبرية ، الخميس ، اتهام مؤسس منظمة “زاكا” يهودا مشي زهاف ، مما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق.
من جهته عقب “يهودا” في رسالة إلى أعضاء “زاكا” والمتطوعين ، إنه كان يتنازل عن الجائزة “لقلق عميق على هذه المنظمة المقدسة التي بنيتها بيدي”. وحسب صحيفة هآرتس أنه وصف المزاعم بأنها “لا أساس لها من الصحة”.
وحسب هآرتس فإنها نشرت شهادات إلى ستة أشخاص قالوا إنه اعتدى عليهم عندما كانوا أطفالًا صغارًا ومراهقين وفي العشرينات من العمر وهذا مايثبت صحة مانشرته الصحيفة .
وبحسب وسائل إعلام محلية ، فقد حققت معه الشرطة في مزاعم اعتداء جنسي في عام 2011 ، لكن القضية أُغلقت لاحقًا لعدم كفاية الأدلة.
وباشرت الشرطة الإسرائسيلية التحقيقات مع خمس حالات تم ذكرها وفق الصحيفة ، وحسب الشرطة فإن الحالات الخمسة الأولي لم يثبت إدانت المتهم بشكل قاطع مما يعني أن الشرطة غير قادرة على التحقيق فيها.
إقرأ أيضاً : نتنياهو يُعرض في أولى جلسات محاكمته في قضايا الفساد
وحسب الشرطة فقد بدأت بالتحقيق في الحالة السادسة التي ذكرتها هآرتس التي ذكرت للشرطة بالتفصيل ماجرى لها وهي في العشرينيات من العمر ، حيث ذكرت الامرأة إنها تعرضت للاغتصاب من قبل مؤسس منظمة “زيكا” عندما كانت في العشرينات من عمرها.
وتعتبر منظمة “زاكا” شبكة من فرق الاستجابة للطوارئ المجتمعية القائمة على المتطوعين في إسرائيل. وقد تطورت في أعقاب العمليات العسكرية الفلسطينية على الحافلات الإسرائيلية ، وغالبا ما كان أعضاؤها الأرثوذكس المتطرفون أول من وصل إلى الموقع لمساعدة القتلى والجرحى الإسرائيلين واستعادة رفات الموتى .
وقالت المنظمة في بيان لها إنها تريد “إبعاد أسماء آلاف متطوعي زاكا وسمعتهم عن هذا الحادث ، والتوضيح أنه لا علاقة لهم به”.
وأضافت أن إدارتها “صدمت” بهذه المزاعم وأنهم يثقون في التحقيق الرسمي.





