أهم الأنباءشؤون دولية

ضابط في الاستخبارات الأميركية يكشف: جنود أميركيين يقاتلون مع إسرائيل

قال الضابط المستقيل من وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية هاريسون مان، الثلاثاء، إن جنودا أميركيين يقاتلون الآن دفاعا عن إسرائيل. في الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وأوضح الضابط في لقاء مع قناة الجزيرة، أن الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة ما كانت لتستمر إلى اليوم لولا الدعم الأميركي غير المحدود، مؤكداً أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن “غير مهتمة بتعديل هذا الدعم غير المشروط واللانهائي لإسرائيل”.
وأضاف أن كثيرا من الضباط ورجال الاستخبارات لديهم الشعور نفسه الذي دفعه للاستقالة، لافتاً إلى أن “لقد شعرت بأن كل يوم أذهب فيه إلى مكتبي هو مساهمة في قتل الفلسطينيين، مما دفعني للاستقالة”.
وتابع مان “كوني كنت مساعدا لمدير المركز الإقليمي للشرق الأوسط، فقد كنت مطلعا على المناقشات الأميركية بشأن مواصلة دعم إسرائيل عسكريا واستخباريا، وأدركت أن هذا الدعم لن يتغير”.
وبين الضابط المستقيل، أنه كان يعمل في مكتب يمثل جزءا من دعم إسرائيل استخباريا، وأنه كان خائفا من تقديم الاستقالة من رد فعل زملائه في الجيش والاستخبارات، لكنه أكد أن رد الفعل كان مفاجئا وأنه وجد كثيرا من التعاطف والتفهم.
وكشف مان، أن كثيرين من العاملين في مجتمع الاستخبارات والجيش يتصلون به للحصول على النصيحة، لأنهم “يشعرون بنفس شعوره تجاه الحرب، التي ما كانت لتستمر لولا مساعدة واشنطن العسكرية”.
وأضاف “لولا أميركا لنفدت ذخيرة إسرائيل وصواريخها، واستمرار الحرب حتى الآن سببه دعم واشنطن العسكري والاستخباري، خصوصا مسألة نشر القوات الأميركية في المنطقة، لا سيما في البحر الأحمر”، مؤكداً “الآن، هناك جنود أميركيون يقاتلون دفاعا عن إسرائيل، وهذا هو ما أطال أمد الحرب”.

وتابع هاريسون مان أن إنكار الولايات المتحدة للوضع في غزة سببه غياب الإرادة الحقيقية للضغط على إسرائيل، وأيضا عدم وجود إبداع في السياسة الخارجية الأميركية، مضيفا أن “كثيرين من المسؤولين عن ملف الشرق الأوسط في وزارة الخارجية كانوا يعملون في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب”.
وكان الضابط المستقيل من وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية هاريسون مان، يعمل مساعدا لمدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وكالة الاستخبارات الدفاعية، وتقدم باستقالته في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي رفضاً لحرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى