Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربية

إحباط مخطط استهداف مصفاة حمص وتوقيف عنصرين من حزب الله

3 نوفمبر، 2026

إحباط مخطط استهداف البنية التحتية النفطية

أعلنت السلطات السورية، يوم الثلاثاء، عن نجاح عمليات أمنية مشتركة في تفكيك خلية تابعة لحزب الله اللبناني كانت تخطط لتنفيذ هجوم على مصفاة حمص النفطية. وأوضحت قوى الأمن الداخلي أن جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع وحداته الخاصة تمكّن من كشف المخطط وإلقاء القبض على الأفراد المتورطين فيه قبل تنفيذ العملية.

وكشفت الجهة الأمنية في بيان رسمي عن ضبط عبوات ناسفة بحوزة المعتقلين، كانت معدّة خصيصاً لاستهداف المنشأة الصناعية الواقعة في وسط البلاد. وأكدت أن الخلية المؤلفة من شخصين تتبع لميليشيا حزب الله، ونشرت الأحرف الأولى من أسماء المتهمين دون ذكر أسمائهم الكاملة.

تصعيد في الهجمات على البنى التحتية الأخيرة

وتأتي هذه الخطوة في سياق سلسلة من الحوادث التي شهدتها سوريا خلال الأسابيع الماضية، حيث تعرضت بنى تحتية للطاقة لعمليات تخريب متكررة. وفي السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت الشركة السورية للبترول عن تعرّض خط نفط في شمال شرق البلاد لـ”اعتداء تخريبي”. كما أدى انفجار في خط للغاز قرب دمشق في مطلع الشهر نفسه إلى خروج ثلاث محطات لتوليد الكهرباء عن الخدمة.

وفي 29 أيلول/سبتمبر، أسفر انفجار ناجم عن “عمل تخريبي” طال خطا للغاز في شرق سوريا عن انقطاع ضخ الغاز باتجاه محطات توليد للكهرباء. ورغم تكرار هذه الأحداث، لم تحدد السلطات السورية الجهة المسؤولة عنها بشكل قاطع، واكتفت بالإشارة إلى تورط مجموعات مرتبطة بحزب الله في بعض الحالات السابقة.

خلفية سياسية وأمنية متغيرة

وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” قد أفادت ليل الأحد نقلا عن مصدر في الاستخبارات العامة عن “إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص”. وتعد مصفاة حمص واحدة من اثنتين تملكهما سوريا، بينما تقع الثانية في مدينة بانياس الساحلية.

وسبق للسلطات السورية التي تتولى الحكم بعد الإطاحة ببشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، أن أعلنت مرارا توقيف مجموعات قالت إنها مرتبطة بحزب الله، وضبط شحنات أسلحة متوجهة إليه. وينفي الحزب أي وجود له داخل الأراضي السورية وأي نشاط له هناك.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، أعلن حزب الله في نيسان/أبريل 2013، القتال إلى جانب الأسد الذي شكلت بلاده طريق إمداد رئيسيا إلى الحزب من إيران، الداعم الرئيسي له. وأكد الأمين العام للحزب نعيم قاسم في آب/أغسطس أن لا مانع من عقد “لقاء علني” مع القيادة السورية الجديدة. وجاء ذلك بعدما كان الرئيس أحمد الشرع قال خلال مقابلة تلفزيونية في حزيران/يونيو، ردا على سؤال بشأن إمكان الجلوس مع حزب الله على طاولة واحدة، “إن كان هذا الأمر يصب في صالح لبنان، ويؤمن المصالح السورية، لم لا؟”.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى