تل أبيب- قدس اليومية
كشف الجيش الإسرائيلي اليوم معلومات حول دبابة جديدة قيد التطوير مصمَّمة لتناسب متطلبات حرب العصابات.
وستكون الدبابة ميركافا 4 باراك، المقرر ان تدخل الخدمة في غضون ثلاث سنوات، احدث طرازات دبابة ميركافا الاسرائيلية المصممة في الاصل لمقاتلة الجيوش التقليدية للدول العربية المجاورة.
واعلن الجيش الاسرائيلي ان الطراز الجديد يعكس ادراكا لتغير طبيعة ساحات المعارك.
وقال قائد سلاح المدرعات في الجيش الاسرائيلي الجنرال غاي حاسون “لن يكون العدو بالضرورة دولا وجيوشا بل افرادا”.
وستكون الدبابة التي يمكن ان تتكيف مع الحروب التقليدية وحروب العصابات مجهزة بقدرات تكنولوجية بما في ذلك نظام استشعار يمنح قائدها عبر خوذته رؤية كاملة لما يحيط بالدبابة.
وستجهز الدبابة بنظام كمبيوتر يعتمد على الذكاء الاصطناعي وستُصمم لكي تكون اكثر امانا في حرب العصابات.
ويستخدم الجيش الاسرائيلي الدبابات على طول الحدود مع قطاع غزة مع تصاعد التوتر في الاشهر الاخيرة بسبب تظاهرات ومواجهات ادت الى مقتل اكثر من 140 فلسطينيا.
واستهدفت الدبابات الاسرائيلية مواقع تابعة لحركة حماس التي تسيطر على القطاع وافرادا تقول إسرائيل انهم حاولوا التسلل إلى أراضيها.
من جهة أخرى زعم جهاز الموساد أنه صاحب المعلومات الاستخباراتية الأمنية التي نفذ على إثرها حملة اعتقالات واسعة في أوروبا ضد شخصيات إيرانية بزعم ضلوعهم بالتخطيط لتفجير مؤتمر تجمعت فيه حركات إيرانية معارضة أُقيم نهاية حزيران/ يونيو الماضي في فرنسا، بحسب ما جاء في التلفزيون الإسرائيلي الرسمي (كان).
وادعى المصدر أن الموساد أطلع أجهزة الأمن الأوروبية على المعلومات التي توصل إليها وأن دبلوماسيًا إيرانيًا من النمسا قاد محاولة التفجير المزعومة بمشاركة دبلوماسيين إيرانيين آخرين. وكانت السلطات البلجيكية والفرنسية والألمانية، قد أعلنت أوائل تموز/ يوليو الجاري، أنها قامت بعملية مشتركة لاعتقال 6 أشخاص بزعم ضلوعهم بالتخطيط لتفجير مؤتمر نظمته أكبر جماعة معارضة للحكومة الإيرانية المعروفة باسم “مجاهدي خلق”.
وأضاف المصدر أن “الخلية الإيرانية”، التي اعتقلت وبحوزتها موادًا متفجرة، كانت تستعد لتنفيذ هجمات إضافية ضد أهداف تقع في أوروبا. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد تطرق في أحد خطاباته قبل نحو أسبوعين، للاعتقالات في أوروبا، وصرح إن “الهجوم لم يحبط بالصدفة”.
وكان نتنياهو قد قال إنه “بينما يجتمع رئيس إيران مع زعماء أوروبيين في محاولة للتغلب على نظام العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، فإنها (إيران) تخطط للهجمات إرهابيى على الأراضي الفرنسية”. وانتقد نتنياهو الاتصالات التي تجريها الدول الأوروبية مع إيران ودعا إلى “وقف تمويل النظام الذي ينظم أعمالاً إرهابية ضدكم”.
وشارك في تجمع “مجاهدي خلق” حليف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نيوت غينغريتش، بالإضافة إلى عمدة نيويورك السابق ورودي جولياني، ودعيا إلى تغيير النظام في إيران، وقالا إن هذا الاحتمال بات “أقرب من أي وقت مضى” بعد سلسلة الإضرابات والاحتجاجات التي شهدتها إيران.
وخلال السنوات الأخيرة تلقى جولياني وغيره من السياسيين الأميركيين أموالا طائلة لإلقاء كلمات في تجمع باريس السنوي. وأكدت النيابة العامة البلجيكية أن نحو 25 ألف شخص شاركوا في تجمع المعارضة.




