أهم الأنباءشؤون عربيةشمال إفريقيا

السودان.. الحكومة تحذّر من أزمة غذاء ودواء بسبب إغلاق الموانئ بالبحر الأحمر

الخرطوم_قدس اليومية| حذّر مجلس الوزراء السوداني من نفاد المخزون الدوائي وانعدام سلع إستراتيجية بالبلاد، في ظل استمرار احتجاج قبلي أدى لإغلاق الموانئ بالبحر الأحمر (ِشرق)، والطريق القومي بين الخرطوم وبورتسودان.

وقال المجلس في بيان إن مخزون البلاد من الأدوية المُنقذة للحياة والمحاليل الوريدية على وشك النفاد، بالإضافة لعدد من السلع الإستراتيجية الأخرى التي تتضمن الوقود والقمح، مبيناً أن استمرار إغلاق الميناء والطريق القومي سيؤدي إلى انعدام تام لهذه السلع والتأثير الكبير على توليد وإمداد الكهرباء بالبلاد. ووصف الإغلاق بأنه “يرقى لأن يكون جريمة تضر بملايين السودانيين”.

وفي الوقت نفسه، أكد مجلس الوزراء السوداني أن قضية شرق البلاد عادلة وذات أولوية قومية قصوى، وأن حلها سياسي بالأساس، لكنه حذر من تبعات إغلاق ميناء بورتسودان والطُرق القومية.

اقرأ أيضا: السودان تكشف عن إرسالها خطابات لـ4 جهات دولية من أجل الوساطة بشأن سد النهضة

من جهته، قال عضو مجلس السيادة السوداني الهادي إدريس إن التحول المدني في البلاد يحتاج إلى شراكة حقيقية بين الأطراف المدينة والعسكرية.

وأضاف إدريس -خلال مؤتمر صحفي عقد بالخرطوم بمناسبة الذكرى الأولى لاتفاق سلام جوبا- أن هذه الشراكة يجب أن تكون مبنية على الاحترام الحقيقي بين جميع الأطراف، على حد قوله.

وكانت مكونات سياسية وحركات مسلحة أعلنت أول أمس السبت عن ميثاق جديد لتوسيع الحاضنة السياسية للثورة، وسط اتهام لقوى الحرية والتغيير بالسعي للتفرد بمشاركة الجيش في السلطة وإقصاء باقي التيارات المدنية.

وعقدت هذه القوى والحركات مؤتمرا في العاصمة الخرطوم، أعلنت فيه ما سمي بميثاق التوافق الوطني لتوسيع “الحاضنة السياسية” للثورة.

وخلال المؤتمر الذي عقد في قاعة الصداقة بالخرطوم، أعلن أكثر من 20 كيانا سياسيا وحزبيا وحركة مسلحة منشقة عن قوى الحرية والتغيير ومن خارجها إطلاق ميثاق “التوافق الوطني“.

حيث يطالب الميثاق بالعودة إلى منصة التأسيس لتحالف قوى الحرية والتغيير الذي قاد الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس المعزول عمر البشير.

من جهتها، أعربت مجموعة الترويكا -التي تضم الولايات المتحدة والنرويج وبريطانيا– عن قلقها الشديد حيال التأخّر المتكرر في تنفيذ التزامات اتفاق سلام جوبا في السودان، ويشمل ذلك تأسيس مفوضية للسلام، والمجلس التشريعي، وقوات حفظ الأمن بدارفور والترتيبات الأمنية.

كما ونددت الترويكا بما سمتها القلاقل المتزايدة في شرق السودان، مؤكدة إدانتها الأعمال التي تهدد استقرار السودان واقتصاده. كما أكدت شعورها بخيبة أمل جراء فقدان الزخم في محادثات السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى