أكد مكتب الإعلام الدولي بوزارة الخارجية القطرية، يوم السبت، عدم صحة المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي نسبت إلى رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حول فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. جاء هذا النفي رداً على ادعاءات انتشرت بشكل واسع تزعم أن الدوحة أعلنت عن تعثر الجهود الدبلوماسية، وهو ما وصفته الجهات الرسمية بأنه عارٍ تماماً عن الصحة.
رفض التحريف المتعمد
وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، هذه الادعاءات بأنها تشكل تحريفاً متعمداً للتصريحات الرسمية، ورفضها بشكل قاطع باعتبارها محاولة لتضليل الرأي العام وتقويض المساعي الدبلوماسية في وقت حساس. وأشار الأنصاري في تغريدة نشرها على منصة “أكس” إلى أن رئيس مجلس الوزراء أكد بوضوح استمرار العمل من قبل الطرفين للوصول إلى اتفاق، مشيراً إلى أن الوسطاء القطريين يواصلون التنسيق الوثيق مع الجانبين الأمريكي والإيراني لدعم المفاوضات الجارية.
تحذير من استغلال الأزمة
وشدد البيان الصادر عن مكتب الإعلام الدولي على أن ترويج مثل هذه المزاعم لا يخدم إلا الأطراف التي تسعى إلى استمرار الحرب وزعزعة استقرار المنطقة. وأوضح أن هناك أطرافاً تستفيد من استمرار الوضع الحالي وعدم الاستقرار، وقد عملت على بث عدد كبير من الحسابات الوهمية لنشر هذه الادعاءات بهدف إحباط المساعي الدبلوماسية والدفع باتجاه مزيد من التصعيد، وهو أمر ينطوي على قدر كبير من عدم المسؤولية.
استمرار الوساطة القطرية
وأكدت المصادر القطرية أن جهود الوساطة مستمرة دون انقطاع، حيث يقوم وزير الدولة لشؤون الدفاع في قطر بتنسيق مباشر مع وزير الحرب الأمريكي، وذلك في إطار السعي لاحتواء الوضع بالمنطقة. وأكدت الوزارة أن جميع التقارير التي تفيد بعدم التوصل إلى اتفاق هي تقارير مضللة تهدف إلى تشويه صورة الجهود المبذولة، بينما الواقع يشير إلى تواصل الحوار والعمل المشترك بين الوسطاء والأطراف المعنية لتحقيق تسوية.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





