Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءتقارير إخباريةمنوعات

تطلعات بانتعاش السياحة إلى فلسطين بعد خسائر هائلة

3 نوفمبر، 2021

تتصاعد التطلعات بانتعاش قطاع السياحة إلى فلسطين بعد خسائر وصلت إلى مليارين ونصف المليار بفعل تأثيرات جائحة فيروس كورونا.

وشهد الرابع والعشرين من الشهر الماضي إعلان رئيس الوزراء محمد اشتية، عودة السياحة الوافدة إلى فلسطين، خلال انعقاد مجلس الوزراء في بيت لحم.

ومنذ الخامس من شهر آذار للعام 2020 مع انتشار وباء فيروس “كورونا”، توقفت السياحة بالكامل وأغلقت كافة المرافق، وكانت أولى القطاعات التي تضررت، حيث تكبد خسائر كبيرة.

يقول المتحدث باسم وزارة السياحة والاثار الفلسطينية جريس قمصية إنه منذ بداية جائحة “كورونا” كان هناك عمل دؤوب متواصل في كيفية إعادة دوران عجلة السياحة، عندما تتوفر الظروف الصحية المناسبة، وعودة حركة الطيران الى المنطقة وفي العالم.

وأضاف قمصية، أنه تم الانطلاق ببعض الإجراءات لضمان عودة السياحة، حيث تم تشكيل فريق إنعاش للسياحة الفلسطينية مكون من وزارة السياحة، وكافة ممثلي جمعيات القطاع السياحي الفلسطيني الخاص (جمعية الفنادق العربية، وكلاء السياحة الوافدة، ووكلاء السياحة والسفر والأدلاء ومتاجر التحف الشرقية وشبكة منظمات السياحة غير التقليدية وغيرها).

وتابع: الفريق عمل على إنشاء وإنجاز واعداد بروتوكولات الوقاية والسلامة في قطاع السياحة من خلال تمويل من الحكومة الألمانية عبر التعاون الألماني، ثم التعاقد مع منظمة ألمانية متخصصة في إعداد البروتوكولات والأنظمة الوقائية والصحية.

بحيث قامت بالشراكة مع فريق الإنعاش السياحي بإعداد مجموعة كبيرة من البروتوكولات التي تتخصص في كيفية العمل في قطاع السياحة وإدارة الحركة السياحية من خلال توفير الوقاية والأمن والسلامة للسياحة الوافدة والعاملين في المؤسسات السياحية والمجتمع المحلي، بحيث تكون السياحة الوافدة آمنة وسالمة، لا تنقل العدوى ولا تصاب.

كما تم انجاز الكتيب الخاص بذلك بعدة لغات، ولتطوير هذا الإنجاز تم رفع كل هذه البروتوكولات على منصة الكترونية خاصة أطلق عليها “جاهزون”، من خلالها تم إعداد مجموعة من الدورات التدريبية لكافة الفئات العاملة في قطاع السياحة، وبالتالي طلب من كافة المؤسسات السياحية متابعة المنصة والتسجيل عليها والبدء بأخذ دورات تدريبية الكترونية كل في مجال اختصاصه.

كما أنه ولضمان البنية التحتية السياحية لأن تكون جاهزة عمل الفريق على الاهتمام بقطاع التراث الثقافي والمادي في فلسطين، وتطوير أماكن الزيارة من مراكز الاستعلامات والمتاحف والمواقع الأثرية وغيرها لأنه كان لا بد من الوزارة استغلال فترة الركود لتطوير مجموعة من المنشآت السياحية.

وأوضح أنه تم خلال الشهر الماضي افتتاح متحف الخليل الذي قامت بإعداده لجنة إعمار الخليل وتسلمته الوزارة ليكون معلما يعكس تراث وحضارة محافظة الخليل، كذلك افتتاح لأحد أهم وأكبر المشاريع للحفاظ على التراث الثقافي، مشروع تغطية فسيفساء قصر هشام الأكبر في الشرق الأوسط والعالم من قبل الرئيس محمود عباس، والذي سيشكل لوحة مهمة كمصدر لجذب السياحة الثقافية.

وأكد قمصية، إنه طلب من كل مؤسسة سياحية تطوير أدائها من خلال بعض الأنظمة واللوائح والمتطلبات لضمان إجراءات الوقاية والسلامة، حيث كان قرار ومرسوم وزاري لا يسمح بالعمل في أي قطاع من قطاعات السياحة الا بأخذ شهادة “جاهزين” وشروطها هي تطبيق كافة البروتوكولات التي نص عليها تطبيق “جاهزين” ومن ضمنها اخذ دورات للموظفين والعاملين، بالتالي ساهم في التزام الغالبية من المؤسسات السياحية.

وأوضح أنه أمام ما تم العمل عليه، تم ترويج ذلك عالميا لنثبت للعالم أننا قادرون على استقبال السياحة الوافدة الأجنبية من جديد وضمان سلامة السائح والمجتمع المحلي، بالتالي ساهم في ثقة وكالات السياحة العالمية والسفر الذي ساهم في تسجيل بعض الحجوزات في الفنادق.

وكشف المتحدث باسم وزارة السياحة والآثار، أنه في الفترة الأخيرة هناك بعض العراقيل التي تم وضعها من قبل الاحتلال للحيلولة دون وصول السياحة إلى فلسطين خاصة التي تقيم في المدن الفلسطينية في بيت لحم وأريحا وغيرها، وكذلك عراقيل في عملية دخولهم ووصولهم عبر المعابر.

وأوضح أنه من المتوقع ان تعود السياحة الوافدة الأجنبية خلال الشهر الجاري / تشرين ثاني، تدريجيا.

وأضاف، انه خلال تواصلهم مع أصحاب الفنادق ووكلاء السياحة والسفر، ما زالت الحجوزات متواضعة لكنها مؤشر إيجابي نحو العودة، ونأمل أن تكون أكثر خلال فترة أعياد الميلاد المجيدة، بعيدا عن أي تطورات مستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى