كشفت قناة عبرية رسمية، في وقت متأخر من يوم السبت, أن الجيش الإسرائيلي أوصى بعدم الرد على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وقالت قناة “كان” العبرية، أن “قرار عدم مهاجمة قطاع غزة الجمعة، رداً على إطلاق الصواريخ على منطقة الغلاف المحاذية للقطاع جاء بناء على توصية قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي للمستوى السياسي”.
ووفقاً للقناة، فإنّ الجيش “يعتقد أن منع دخول العمال من غزة هو أكثر فاعلية من هجوم عسكري آخر”.
والسبت، قررت إسرائيل إغلاق معبر بيت حانون “إيرز” (شمال)، اعتبارًا من يوم الأحد، في وجه آلاف العمال والتجار الفلسطينيين ردا على إطلاق صواريخ من قطاع غزة”.
وذكر منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية، غسان عليان، في بيان: “في أعقاب إطلاق الصواريخ من قطاع غزة نعلمكم أنه يوم الأحد يبقى معبر إيرز (بيت حانون) مغلقا أمام العمال والتجار”.
وتابع أن “إعادة فتح المعبر (يصل بين إسرائيل وغزة) أمام العمال والتجار سيتم دراسته وفقا لتقييم الأوضاع”، دون تفاصيل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد فرض الخميس بناء على ما قال إنه “تقييم أمني” إغلاقا على الضفة الغربية المحتلة، والمعابر بقطاع غزة من المفترض أن ينتهي مساء السبت.
ويحمل 12 ألف فلسطيني تصاريح عمل في إسرائيل. وفي مارس/آذار الماضي، قالت الحكومة الإسرائيلية إنها سترفع العدد إلى 20 ألفا، وفق قناة “آي24 نيوز” العبرية.
والجمعة، أعلن الجيش، في بيان، رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة تجاه إسرائيل، دون حدوث أضرار.
وبعد أشهر من الهدوء بين الجانبين، سقط الأربعاء الماضي، صاروخ في مستوطنة “سديروت”، وألحق أضرارا طفيفة بمنزل وسيارة من دون خسائر بشرية، وذلك بعد يومين من اعتراض قذيفة أطلقت من غزة نحو المستوطنات المحاذية للقطاع.
كما جاء إطلاق الصواريخ وهذه التطورات في ظل أوضاع متوترة بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس المحتلة.
فيما يعيش في غزة أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية صعبة، جراء حصار إسرائيلي متواصل للقطاع، منذ عام 2007.
ومنذ أيام تُطلق جهات فلسطينية، لم تعلن عن نفسها، قذائف صاروخية، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المُحاذية لقطاع غزة، في ظل الأوضاع المتوترة بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس الشرقية.





