أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة بكتيبتين إضافيتين، في أعقاب تصاعد هجمات مستوطنين منذ 6 أيام على التوالي ضد بلدات فلسطينية.
وقال الجيش في بيان: “بناء على تقييم الوضع تقرر تعزيز كتيبتين في لواء يهودا والسامرة (الاسم اليهودي للضفة الغربية)”.
و”فرقة يهودا والسامرة”، هي فرقة في القيادة الوسطى، مسؤولة عن النشاط العسكري الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة.
وأضاف البيان: “سيتم تعزيز القوات ابتداء من اليوم إضافة إلى التعزيزات من الأسبوع السابق”، دون ذكر أسباب زيادة القوات.
ومنذ الثلاثاء، نفذ مستوطنون سلسلة هجمات ضد بلدات ومنازل فلسطينية بالضفة الغربية، عقب عملية إطلاق نار قرب رام الله (وسط) أسفرت عن مقتل 4 مستوطنين، فيما قتل منذ الإثنين الماضي، 16 فلسطينيا.
حذرت أوساط داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلية من أن السياسات التي يتبناها كلّ من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ستدفع إسرائيل إلى “عزلة دولية غير مسبوقة”.
ونقلت قناة “كان”، ليل أمس الجمعة، عن مصدر سياسي رسمي في تل أبيب، قوله: “بن غفير المخول إليه الحفاظ على القانون يدعو إلى تجاوز القانون”، في إشارة إلى دعوة الوزير الإسرائيلي المستوطنين اليهود للسيطرة على تلال الضفة الغربية المحتلة.
وأشار المصدر، الذي قالت القناة إنه يشارك في جميع النقاشات الأمنية داخل الحكومة، إلى أن السماح ببناء البؤر الاستيطانية من دون إذن الحكومة والجيش، وإصدار قرارات بشأن بناء آلاف الوحدات السكنية، يزيدان من فرص تعرض إسرائيل للعزلة.





